الاثنين, 29 يونيو 2026

أنا غريبة في طرف بيتي»... صرخة امرأة أحوازية تهز الضمير وتختصر مأساة شعب

112 مشاهدة
منذ 9 ساعات

تتداول منصات التواصل مقطعًا مصورًا لامرأة احوازية وهي تخبز الخبز على جانب الطريق لتأمين قوت يومها وقوت أطفالها، فيما تردد بكلمات يملؤها الألم:
«علي الوالده عودي وصيتي... أنا غربيه في طرف بيتي.»
(أبلغوا والدتي وصيتي... فأنا غريبة عند أطراف بيتي).
ويصف ناشطون هذا المشهد بأنه ليس مجرد قصة فردية، بل تعبير عن معاناة إنسانية يعيشها كثير من عرب الأحواز، حيث تتقاطع تحديات الفقر والبطالة والظروف المعيشية الصعبة مع شعور بالتهميش لدى شريحة من الأهالي.
تظهر المرأة وهي تواصل خبز الأرغفة وسط حرارة النار وغبار الطريق، محاولة تأمين لقمة العيش لأطفالها، بينما تمتزج كلماتها بالدموع في مشهد ترك أثرًا واسعًا بين المتابعين.
ويرى متداولون للمقطع أن كلماتها تعكس إحساسًا بالغربة داخل الوطن، وتختصر شعورًا بالألم لدى من يرون أن مناطقهم، رغم ما تمتلكه من موارد طبيعية، لا تنعكس ثرواتها على واقعهم المعيشي.
وقد أثار الفيديو موجة من التعاطف والدعوات إلى تحسين الظروف الاقتصادية والخدمية، وسط مطالبات بالحد من الفقر وتوفير فرص العمل وضمان حياة كريمة للسكان.
ويبقى صوت المرأة وهي تردد: «أنا غربيه في طرف بيتي» رسالة إنسانية مؤلمة، بغض النظر عن المواقف السياسية، تعكس معاناة أسرة تكافح من أجل البقاء، وتذكر بأن الكرامة الإنسانية تبدأ من تأمين أبسط مقومات الحياة. الا ان قادة الاحتلال الإيراني الذين ينهبون ثروات الأحواز لا يكترثون لهذه المأساة التي صنعوا. 

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *