من الإعدام إلى 25 عامًا خلف القضبان.. إيران تُبقي 3 سجناء سياسيين احوازيين في السجن بعد 15 عامًا!
الأحواز – بعد أكثر من 15 عامًا خلف القضبان، خفّضت السلطات الإيرانية أحكام السجن المؤبد بحق ثلاثة سجناء سياسيين عرب من الأحواز، هم محمد علي عموري، مختار آل بوشوكة الموسوي وشقيقه جابر آل بوشوكة الموسوي ، إلى 25 عامًا ويوم واحد، وفقًا لتقارير نقلتها منظمة كارون الأحوازية لحقوق الإنسان .
ويقضي السجناء الثلاثة أحكامهم منذ عام 2010، بعدما مرّوا بسجن كارون في الأحواز قبل إغلاقه، ثم نُقلوا إلى السجن المركزي في الأحواز المعروف باسم سجن شيبان.
وكانت سلطات الاحتلال الإيراني قد أصدرت في البداية أحكامًا بالإعدام بحق الرجال الثلاثة، قبل أن يتم لاحقًا تحويلها إلى السجن المؤبد، ليواصلوا قضاء سنوات طويلة خلف القضبان.
قضية «الحوار».. أحكام إعدام وسنوات من السجن
تعود القضية إلى اعتقالات نفذتها وزارة استخبارات الاحتلال الإيراني في شتاء عام 2010، واستهدفت أعضاء مؤسسة «الحوار» الثقافية، التي نشطت في مجال اللغة والثقافة العربية في الأحواز.
وفي القضية ذاتها، أعدمت السلطات الإيرانية في فبراير/شباط 2014 الشاعر ومدرس الأدب العربي هاشم شعباني العموري، والمهندس ومدرس الكيمياء هادي الراشدي، بعد إدانتهما في القضية نفسها.
أما محمد علي العموري ومختار وجابر آل بوشوكة الموسوي ، فقد تحولت أحكام الإعدام الصادرة بحقهم إلى السجن المؤبد، قبل أن يجري تخفيضها مؤخرًا إلى 25 عامًا ويوم واحد.
حرمان من العلاج رغم تدهور الحالة الصحية
ولا تتوقف معاناة السجناء الثلاثة عند سنوات السجن الطويلة؛ إذ تشير التقارير إلى أن مختار وجابر آل بوشوكة يعانيان من عدة أمراض، ومع ذلك لا يزالان محرومين من الإجازة العلاجية، رغم تقديم طلبات للحصول عليها.
وحذرت منظمات حقوقية من استمرار حرمانهما من الرعاية الطبية والإجازة العلاجية، معتبرة أن ذلك يفاقم المخاوف بشأن وضعهما الصحي.
و طالبت منظمات حقوقية احوازية السلطات الإيرانية بالإفراج عن السجناء الثلاثة، وضمان حقهم في العلاج والرعاية الصحية، ووضع حد لانتهاكات حقوق السجناء السياسيين الأحوازيين .
