للعام الثالث.. سلطات الاحتلال الإيراني تحرم السجين السياسي الأحوازي جليل بني خالد من الإجازة والإفراج المشروط رغم استحقاقه القانوني.
أفادت منظمات حقوقية بأن جليل بني خالد، السجين السياسي الأحوازي من مدينة عبادان والمحتجز في العنبر الخامس بسجن شيبان في الأحواز، لا يزال محرومًا من حقه في الإجازة والسراح المشروط ونظام العمل خارج السجن، رغم انقضاء أكثر من ثلث مدة محكوميته.
وكانت قوات الاحتلال الإيراني قد اعتقلت جليل بني خالد عام 2023، قبل أن تصدر بحقه المحكمة الثورية حكمًا بالسجن أربع سنوات. ويقضي حاليًا عامه الثالث داخل سجن شيبان بالأحواز، بعد نقله إليه من سجن عبادان خلال شتاء العام الماضي.
ورغم استيفائه الشروط القانونية للاستفادة من السراح المشروط أو قضاء ما تبقى من محكوميته وفق نظام العمل خارج السجن، فإن جميع طلباته قوبلت بالرفض من قبل الجهات المختصة.
وقال مصدر مطلع مقرب من عائلته إن جليل بني خالد لم يُمنح أي إجازة منذ بداية فترة احتجازه، الأمر الذي تسبب في معاناة كبيرة لأسرته، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة، وتدهور الحالة الصحية لوالدته المسنة، إضافة إلى مسؤولية رعاية طفله الذي لا يزال يواصل دراسته.
ويُذكر أن جليل بني خالد، نجل عبد السيد ومن سكان مدينة عبادان، اعتُقل على يد الأجهزة الأمنية الإيرانية القمعية ثم أُدين بتهم من بينها "الدعاية ضد النظام" و"الاشتباك مع عناصر الأمن"، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة أربع سنوات.
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
للعام الثالث..سلطات الاحتلال الإيراني تحرم السجين السياسي العربي جليل بني خالد من الإجازة والإفراج المشروط رغم استحقاقه القانوني
