الاثنين, 4 مايو 2026

علاج ظاهرة الحركات الورقيه في الساحة الأحوازية

96 مشاهدة
منذ 3 ساعات

علاج ظاهرة الحركات الورقية في الساحة الأحوازية.
كتب:صباح الموسوي 
سبق ان قلنا ان الساحة اﻻحوازية ساحة تستوعب الكل  وهي ليست حكرا على فكر او جهة بعينها لكن هذا ﻻيعني ان تتحول الساحة للمهازل حيث كل من خطر على باله ان يكون له اسم يقوم بانشاء تنظيم على ورق حتى يقول انا موجود او كلما سمعنا بان هناك دولة صار فيها تنظيم او تجمع جديد قمنا نحن باقتباس اسم ذلك التظيم وجئنا به لساحتنا بدون النظر الى الفوارق والظروف التي تفصل بين ساحتنا وقضيتنا وبين تلك الساحة او القضية التي اقتبسنا منها اسم ذلك التنظيم او التجمع. فهذا تقليد اعمى وفاشل ﻻنه لم ياخذ الفوارق بنظر اﻻعتبار.
الساحة اﻻحوازية بحاجة الى فكر ورؤية جديدة تتناسب مع ظروف قضيتنا وشعبنا و تكون قادرة على صنع قاعدة جماهيرية حقيقية وليس بحاجة لتنظيمات وتجمعات ورقية همها المزاودات الكلامية و توسيع الفجوة وزيادة التفرقة بين صفوف أبناء الشعب الأحوازي.
ان فكرة اندماج الحركات والتجمعات الأحوازية في كيان كبير مؤطر بمشروع وهدف واضح، يعد مسار عملي في لملمة التشتت، ومؤثر في خدمة القضية الأحوازية، ويعلاج حالة الانقسام ويحد من حالة تفريخ الحركات الورقية.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *