الثلاثاء, 28 إبريل 2026

الإمام الغائب الذي غدر بنائبه

7 مشاهدة
منذ 7 ساعات

الإمام الغائب الذي غدر بنائبه.
كتب : صباح الموسوي 
من إيجابيات مقتل مرشد النظام الإيراني السفاح، علي خامنئي، تراجع الكثير من ابناء الشيعة الاحوازيين عن الاعتقاد بنظرية المهدوية التي تروجها ثقافة الحسينية ورواية،(لو أنّ الإمام رُفع من الأرض ساعة لساخت بأهلها) التي تروى كذبا وبهتانا عن الإمام محمد الباقر بن علي زين العابدين. 
خلال الحديث مع مجموعة من المهتدين الجدد من الأخوة الاحوازيين الذين تركوا ثقافة الحسينية بعد مقتل ، علي خامنئي، اكدوا انهم قد تيقنوا إن هذه العقيدة باطلة وهذه الرواية مجرد كذبة وإلا كيف لإمام لديه كل هذه القدرة المزعومة يسمح لقوى لا تؤمن بالتشيع الإمامي من قتل نائبه واقرب الناس اليه، اليس هذه خيانة؟.
و لتأكيد صحة رايهم ذكرت لهم قصة قتل، محمد بن مكي العاملي، في قلعة دمشق سنة 786 للهجرة من قبل دولة المماليك وهو اول من قال بولاية الفقيه المطلقة وادعى النيابة للإمام الغائب المنتظر،ولكن الإمام الغائب خذله ولم يحضر لنجدته. ومابين العاملي وخامنئي جرى قتل الكثير من نواب الإمام الغائب ولكنه لم يحرك ساكنا لنجدتهم وبقي الخذلان سيد الموقف.
ولكن متى يستيقض المغفلون ويعودون إلى رشدهم؟.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *