السبت, 29 نوفمبر 2025

ميليشيا «الحشد الشيعي» تقصف مناطق سورية قرب الحدود العراقية

297 مشاهدة
منذ 8 سنوات
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الحشد الشعبي الشيعي، والقوات الأمنية العراقية، قصفا بلدة “الباغوز” قبالة مدينة “البو كمال” على الحدود السورية العراقية، وذلك بالتزامن مع اشتباكات عنيفة دارت بين وحدات من الحشد الشعبي ،وتنظيم “الدولة” في دير الزور. وقال المرصد نقلًا عن مصادر مطلعة: “إن عشرات العائلات نزحت من البلدة ،التي شهدت القصف، نحو بادية دير الزور، خاصة بعد مقتل 4 مواطنين ،وسقوط عدد من الجرحى ،في قصف آخر ،نفذته طائرات مجهولة ،”يعتقد أنها عراقية” ،استهدفت مناطق في قرية “السويعية” ،قرب الحدود السورية العراقية، حسب إرم نيوز. وأضاف المرصد أن اشتباكات عنيفة درات بين تنظيم “الدولة” من جهة، وعناصر الحشد الشعبي الشيعي العراقي من جهة أخرى، على عدة محاور قرب الحدود السورية العراقية، بعد سيطرة الحشد الشعبي على مدينة “القائم” ،المقابلة لمدينة “البوكمال” في الجانب العراقي، وتترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة بين طرفي القتال. هروب باتجاه البوكمال في الأثناء، وصل عشرات المقاتلين من تنظيم “الدولة” منفي مدينة “القائم”، إلى منطقة “البوكمال” وباديتها، على متن آليات وعربات ،وصلت إلى مناطق سيطرة التنظيم. ومع إعلان الجيش السوري ،أمس الجمعة، استعادته كامل دير الزور، آخر معاقل تنظيم “الدولة” في سوريا، تقترب المنطقة من طي صفحة تنظيم “الدولة” ؛لتبدأ مرحلة جديدة تحت وطأة تداعيات ظهور التنظيم ،وما رافقها من آثار سلبية قد تمتد لسنين، بحسب مراقبين. وبالتزامن مع سيطرة الجيش السوري على ديرالزور ،تُحكِم القوات العراقية سيطرتها على بلدة “رواة” ،المحاذية لـ”القائم”، وهي آخر بلدة يتحصن فيها عناصر التنظيم، حيث قدرت عناصرهم في بلدتي “القائم وراوة” بنحو 1500 عنصر، لكن بعد هروب العشرات منهم نحو الأراضي السورية ،ومقتل العديد منهم في “القائم”، يُرجح بقاء بضع مئات في مدينة “راوة”. ورغم انحسار نفوذ التنظيم في العراق وسوريا ؛إلا أن الحكومتين العراقية والسورية ،لا تخفيان قلقهما من قدرة عناصر تنظيم “الدولة” على شن هجمات ضد المدنيين في البلدين، بحسب تقرير لـ”رويترز”. وهو ما حدث بالفعل ،أمس الجمعة، حيث أطلق التنظيم عدة قذائف هاون ،نحو منفذ الصفرة الحدودي في محافظة “ديالى” ،شرقي العراق، دون خسائر بين صفوف القوات العراقية، وهو ما يكشف قدرة عناصر “الدولة” على المباغته ،وإحداث إرباك في صفوف القوات النظامية، التي ما زالت تتبع أساليب قديمة ،وغير متطورة في ملاحقة عناصر “الدولة”.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *