اعتبر نائب رئيس البرلمان الإيراني علي مطهري، أن احتلال السفارة الأمريكية في طهران من قبل متشددين إيرانيين عام 1979 صنع لإيران وجهاً شبيهاً لتنظيم "داعش".
وقال مطهري في حسابه الرسمي على موقع "الانستغرام" بمناسبة ذكرى الاستيلاء على السفارة الأمريكية في طهران "كان من الأفضل أن يكون الدخول إلى السفارة الأمريكية لمدة قصيرة، لقد صنع اجتياح السفارة الأمريكيّة لإيران وجهًا شبيهًا بداعش"، حسب إرم نيوز.
وأضاف النائب الإيراني أن القيام باجتياح السفارة الأمريكية “أدى ذلك إلى انزواء إيران، وعدم دعم الدول لها في الحرب” التي خاضتها مع العراق واستمرت لثماني سنوات من عام 1980 وحتى 1988.
وكان أحد أبرز الشخصيات التي شاركت في عملية اقتحام السفارة الأمريكية السياسي إبراهيم أصغر زاده، والذي وصف ما قاموا به في تلك الفترة بأنه “ليس بعمل جيد وكان خطأ”، مضيفاً “إنه نادم على المشاركة في هذا الفعل”.
وقال إبراهيم أصغر زاده، في تصريح لموقع “آمد نيوز” الإصلاحي في معرض سؤاله عن قناعته: “هل ما زلت تعتقد أن احتلال السفارة الأمريكية في ذلك الوقت كان أمرا جيدا؟”، حيث أجاب: “مع الخطة التي وضعناها للسيطرة على السفارة خلال 48 ساعة في ذلك الوقت، كان هناك انعكاس إيجابي للغاية، لكننا جعلنا نرى عندما استغرق وقتاً طويلاً، أصبح تآكل ويضر بنا”.
وندد أصغر زاده باحتجاز 52 أمريكياً كرهائن لمدة 444 يوماً، وقال :”إن أخذ الرهائن أو احتلال السفارة ليست خطوة صحيحة بشكل أساسي”.
السبت, 29 نوفمبر 2025
مسؤول إيراني: احتلال السفارة الأمريكية صنع لطهران وجهًا شبيهًا بـ"داعش"
