الأحد, 30 نوفمبر 2025

قطع العلاقات المغربية الإيرانية.. المغرب يقدم "الأدلة" والخليح "يؤيد"

178 مشاهدة
منذ 7 سنوات
كشف وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن بلاده توصلت إلى أدلة دامغة، وأسماء ووقائع محددة، تؤكد دعم حزب الله الإرهابي لجبهة "بوليساريو"، وذلك لاستهداف المصالح العليا للمغرب. وقال الوزير المغربي، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي بالعاصمة الرباط ظهر أمس الثلاثاء، إن قرار قطع العلاقات مع نظام الملالي صدر ردا على تدخل أذرعها في الشؤون الداخلية لبلاده. وأشار بوريطة إلى أن مدربين عسكريين تابعين لحزب الله اللبناني سافروا قبل أيام إلى "تندوف"، وهي معقل بوليساريو الرئيسي، بهدف تكوين قيادات من الجبهة الانفصالية على استخدام صواريخ أرض-جو، والصواريخ المضادة للطائرات. ونقل موقع "هسبريس" المغربي عن الوزير قوله إنه سيستقبل القائم بالأعمال في سفارة إيران بالرباط وسيطلب منه مغادرة المغرب "فورا"، مضيفا أن سفير بلاده في طهران غادر فعليا، وهو في طريقه إلى المغرب. تضامن خليجي واسع.. إلى ذلك، عبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، عن وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة في كل ما يهدد أمنها واستقرارها ووحدتها الترابية. وأضاف المصدر في تصريحات نقلتها صحف سعودية، أن حكومة المملكة تدين بشدة التدخلات الإيرانية في شؤون المغرب الداخلية من خلال أداتها ميليشيا حزب الله الإرهابية. وفي ذات السياق، أعلن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة تأييد بلاده القوي للمغرب في قرار قطع العلاقات مع إيران، قائلا؛ نؤيد بقوة قرار المغرب الصائب بقطع العلاقات مع إيران نتيجة دعمها لأعدائه بالتعاون مع حزب الله الإرهابي. كما قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش إن الإمارات تقف مع المغرب في حرصه على قضاياه الوطنية وضد التدخلات الإيرانية في شؤونه الداخلية، مشيرا إلى تاريخ طويل من التضمن المغربي الإماراتي. كذلك، أصدرت الخارجية القطرية بيانا أكدت فيه تضامن الدوحة مع المملكة المغربية في المحافظة على سلامة ووحدة أراضيها، وجاء في البيان أن دولة قطر تعلن عن "تضامنها العميق والكامل مع المملكة المغربية الشقيقة في المحافظة على سلامة ووحدة أراضيها في وجه أية محاولات تستهدف تقويض هذه الوحدة"، وفق البيان. وظلت العلاقات المغربية – الإيرانية في حالة توتر مزمن، حيث إن المغرب كان قطع رسميا علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، في مارس- آذار 2009، بعدما تجاوزت السفارة الإيرانية مهامها الدبلوماسية إلى محاولة نشر التشيع في المملكة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *