يعيش سكان المناطق العشوائية في إيران أوضاعًا مأساوية، حيث الطرق ترابية ومليئة بالحجارة، بينما كانت أسلاك الكهرباء منتشرة في الحي العشوائي بشكل مكشوف ودون حماية. وبيّن أحد أعضاء البرلمان في حديث له مع الصحيفة أن قرية “كُمب” تعتبر أكبر قرية في إيران من حيث عدد السكان والمساحة، وقد بلغ عدد سكانها 23 ألف نسمة يسكنون في مساحة لا تتجاوز 400 هكتار، كما أن عددًا من الأشخاص لا يزالون يهاجرون إلى هذه القرية من أماكن مختلفة، وأن الكهرباء أكبر المشكلات التي تواجهها هذه القرية. وتواجه عمليات الصرف الصحي في القرية مشكلات متعددة، فبمجرد الوصول إليها تنتشر الروائح الكريهة في أرجائها، وقد انعكست تلك المشكلة بشكل سلبي على السكان فكثرت معدَّلات الإصابة بالأمراض والالتهابات، بحسب صحيفة خراسان.
السبت, 29 نوفمبر 2025
