الأحد, 30 نوفمبر 2025

"جيش الذبح" الصهيوني: لا يوجد شيء أرخص من دم الفلسطينيين.. ولا نُبالي إن قتل منهم مائة أو ألف متظاهر

217 مشاهدة
منذ 7 سنوات
كتب الصحفي الصهيوني، جدعون ليفي، في صحية "هآرتس" العبرية أن عداد الموت ضرب بعنف. قتيل كل نصف ساعة وقتيل آخر وقتيل آخر. (إسرائيل) كانت مشغولة بالتحضيرات لعيد الفصح، شبكات التلفزة واصلت بث سخافاتها. ليس من الصعب تخيل ماذا كان سيحدث لو أن مستوطناً طُعن. ولكن في غزة، كما أورد "جدعون"، واصل جيش الاحتلال الذبح من دون رحمة، بوتيرة تثير الذعر، وإذا سُجل أي قلق فهو موجه، فقط، للجنود الذين لم يستطيعوا المشاركة في ليلة عيد الفصح. حتى المساء كان هناك 15 جثة و758 مصاباً، قُتل جميعهم بالرصاص الحي. دبابات وقناصة ضد مدنيين غير مسلحين. هذه مذبحة، لا توجد كلمة أخرى. وفي المساء أُعلن: "تم إحباط عملية إطلاق نار. مخربان اقتربا من الجدار وأطلقا النار على قواتنا"، هذا كان بعد القتيل الفلسطيني الـ 12. جنود يقنصون مئات المدنيين، لكنَ فلسطينيين تجرآ على الرد بالنار على من يذبحونهم، اعتبرا مخربين، عملهما هو عمل تخريبي وحكمهما هو الموت. ورأى الصحفي الصهيوني أن انعدام الوعي الشخصي لم يهبط في أي يوم إلى هذا الدرك الأسفل في جيش الاحتلال. الدعم المثير للاشمئزاز قدمته كالعادة وسائل الإعلام: مع القتيل الـ 15 أعلن المراسل العسكري، أور هيلر، أن هذه "الحادثة الأخطر اليوم" كانت محاولة إطلاق النار من قبل فلسطينيين اثنين. وأضاف معلقا: يوم جمعة عيد الفصح للمسيحيين وليلة عيد الفصح لليهود كان اليوم النازف للفلسطينيين في غزة، حتى جريمة حرب لا يمكن أن نسمّي بها ما حدث لأنه لم تكن هناك حرب. الاختبار الذي كان يمكن فيه اختبار جيش الاحتلال واللامبالاة المرضية للرأي العام هو: ماذا كان سيحدث لو أن متظاهرين يهود، مستوطنين، حريديين أو غيرهم، كانوا يهددون بالصعود على مبنى الكنيست. هل النار الحية المجنونة كهذه من الدبابات والقناصة كان سيتم تفهمها؟ هل قتل 15 متظاهراً يهودياً كان سيمر مرور الكرام هنا؟ هل لو أن بضع عشرات الفلسطينيين نجحوا في الدخول إلى (إسرائيل) كان سيبرر المذبحة؟ وقال إن قتل فلسطينيين يُستقبل في (إسرائيل) بسهولة أكثر من قتل البعوض. لا يوجد في (إسرائيل) شيء أرخص من دم الفلسطينيين. حتى لو قُتل مئة أو ألف متظاهر، (إسرائيل) كانت ستؤدي التحية للجيش. هذا هو الجيش الذي تنبهر (إسرائيل) من أداء قائده، غادي آيزنكوت. وفي مقابلات العيد لم يهتم أحد بسؤاله بالطبع عن المذبحة المتوقعة، ولا أحد سيسأله الآن. ولكن جيش يتفاخر مسبقاً بإطلاق النار على فلاح في أرضه، ويعرض فيلماً قصيراً عن إطلاق النار هذا على موقعه من أجل تخويف سكان غزة، إن جيشاً وضع دبابات ضد مدنيين وتفاخر بالمائة قناص الذين ينتظرون المتظاهرين، هو جيش فقد تماما عنانه.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *