اعتبر معهد دراسات الحرب الأمريكي بأن تقارب طهران مع تركيا والعراق إثر الاستفتاء الذي أجري في كردستان العراق ،أواخر الشهر الماضي، سيتيح لإيران زيادة نفوذها في العراق، وبالتالي توسيع دورها التخريبي في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار في تقرير نشره ،مساء الجمعة الـ6 من تشرين الأول/أكتوبر، إلى أن هذا التقارب سيكون على حساب النفوذ الأمريكي في العراق وسيؤدي أيضًا إلى توسيع نفوذ روسيا في سوريا والعراق، وفق موقع إرم نيوز.
وقال المعهد الذي يتخذ من واشنطن مقرًا له:”أدت حملة كردستان من أجل الاستقلال إلى بروز تحالفات جديدة من شأنها أن تزيد نفوذ إيران وبعدها روسيا في العراق على حساب الولايات المتحدة.”
وأضاف:”أن التحالف الجديد بين العراق وإيران وتركيا ،الذي أجرى مناورات عسكرية مشتركة مؤخرًا، هو امتداد لتقارب بين هذه الدول قبل إجراء الاستفتاء في كردستان ، وهو بالنهاية سيتيح لإيران توسيع نفوذها الإقليمي على حساب النفوذ الأمريكي…ومن المتوقع أن تستغل إيران هذه التحالفات بهدف توسيع وإضفاء الشرعية على مشاركتها ودورها المزعزع للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.”
وأشار التقرير إلى ردة فعل الدول الثلاث تجاه كردستان، بما فيها إغلاق المعابر والرحلات الجوية، لكنه استبعد القيام بأية عملية عسكرية في المستقبل القريب لافتًا إلى أن واشنطن تعارض استقلال كردستان على أساس أنه يعرض وحدة العراق للخطر.
وختم قائلًا:”بالنسبة لروسيا فهي ترى في هذه التطورات فرصة لتعزيز نفوذها في سوريا والعراق… كما أن هذه التحالفات تتعارض مع الأهداف الأمريكية الرامية إلى الحفاظ على استقلال العراق وسوريا.”
السبت, 29 نوفمبر 2025
تقرير أمريكي: إيران تستغل استفتاء كردستان لتوسيع دورها التخريبي بالمنطقة
