السبت, 3 أكتوبر 2026

بعد 7 سنوات على اختفائه.. أين أمين ضامني؟ شاب أحوازي ابتلعته أجهزة الأحتلال الإيرانية!

177 مشاهدة
منذ 14 ساعة

بعد 7 سنوات على اختفائه.. أين أمين ضامني؟ شاب أحوازي ابتلعته أجهزة أمن الاحتلال الإيرانية.

لا يزال مصير الشاب الأحوازي أمين ضامني (مهاوي) مجهولاً، بعد مرور سبع سنوات على اختفائه خلال احتجاجات نوفمبر 2019، في واحدة من القضايا التي تسلط الضوء على ملف الاختفاء القسري في الأحواز، وسط استمرار معاناة أسرته وعجزها عن الحصول على إجابة تكشف مصيره.

وبحسب تقرير لمنظمة كارون الأحوازية لحقوق الإنسان، شوهد أمين ضامني، آخر مرة، في 17 نوفمبر 2019، بمنطقة حي الثورة في مدينة الأحواز، عندما غادر منزله متوجهاً للمشاركة في الاحتجاجات الشعبية، دون أن يحمل معه أي وثائق ثبوتية أو هاتفاً محمولاً، قبل أن يختفي في ظروف غامضة.

وعقب اختفائه، أطلقت أسرته رحلة بحث شاقة، شملت الشوارع والمستشفيات وثلاجات حفظ جثامين الموتى، قبل أن تتوجه إلى المؤسسات الأمنية والقضائية الإيرانية ، في محاولة لمعرفة مصيره.

ووفقاً للتقرير، أكد أحد موظفي القضاء للأسرة أن أمين قد اعتُقل، وأبلغها بإمكانية الإفراج عنه مقابل تقديم كفالة مالية، إلا أن الأسرة، التي توجهت إلى سجن شيبان في الأحواز أملاً في العثور عليه، فوجئت بإنكار إدارة السجن وجوده لديها.

ومنذ ذلك الحين، ظلت الأسرة تتنقل بين المؤسسات القضائية والأمنية، وسط إجابات متناقضة وتبادل للمسؤولية، إذ كانت بعض الجهات تشير إلى وجوده في أحد معتقلات استخبارات الحرس الثوري، بينما كانت جهات أخرى تنفي اعتقاله من الأساس، دون تقديم أي معلومات موثوقة بشأن مكان وجوده أو مصيره.ونقل التقرير عن مصدر مطلع أن الأسرة طرقت أبواب مختلف الجهات المعنية على مدى سبع سنوات، دون تحقيق أي تقدم في القضية،في ظل استمرار تضارب الروايات الرسمية وغياب الشفافية.

وأمين ضامني (مهاوي)، نجل عبد حسين، من مواليد 27 يوليو 1999، وكان يبلغ من العمر 20 عاماً عند اختفائه، ويحمل شهادة الدبلوم، وينحدر من منطقة حي الثورة في مدينة الأحواز العاصمة .وبعد سبع سنوات من الغياب، لا تزال عائلة أمين متمسكة بالأمل في العثور عليه، وتناشد النشطاء المدنيين والمعتقلين السياسيين السابقين، وكل من قد يكون شاهده في مراكز الاحتجاز أو يمتلك معلومات عن مقتله المحتمل خلال الاحتجاجات، المساعدة في كشف مصيره، وإنهاء سنوات من الانتظار والمعاناة.

سبع سنوات من الغموض، وأسرة لا تعرف إن كان ابنها حياً في أحد المعتقلات أم أنه قضى خلال قمع الاحتجاجات، فيما لا تزال الحقيقة غائبة، والمطالبة بكشف مصيره مستمرة.

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *