كشفت تقارير صحفية دولية أن النظام الإيراني استأنفت جهوده لبناء مصانع للأسلحة في لبنان؛ وذلك بعدما كانت قد توقفت عن مواصلة تلك الخطوة منذ عدة أشهر ماضية.
وتسعى طهران إلى تحسين دقة الصواريخ الخاصة بها وبحزب الله؛ وذلك بعيدًا عن أعين الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الأمن.
وكانت طهران أوقفت برامج عدة في هذا الشأن، إثر تهديدات صهيونية تصاعدت بضرب أي منشأة صناعية عسكرية لإيران في الأراضي اللبنانية، حسبما ذكر تقرير لصحيفة "هاآرتس" الصهيونية.
وأشارت التقارير إلى أنه لا يتم تجميع الصواريخ الإيرانية بالكامل في مصنع واحد، بل تُصنع قطعًا مستقلةً في مصانع مختلفة، وفي النهاية يتم تجميعها، حسب المعارضة الإيرانية.
وبجانب تطوير الصواريخ، تنتج هذه المصانع أسلحة أخرى، مثل المدافع والرشاشات والمضادات الأرضية، والقاذفات ورصاصات مختلفة، وخاصةً الخارقة للدروع.
وتبني إيران تلك المصانع في أعماق تزيد عن 50 مترًا، فوقها طبقات مختلفة من المتاريس المتنوعة؛ من أجل إخفائها وحمايتها من أي تهديدات.
وفي سبتمبر الماضي، توقفت إيران عن العمل في بناء المصانع بلبنان، لكنها عادت حاليًّا لتستأنف خطتها بنشاط.
الأحد, 30 نوفمبر 2025
النظام الإيرانی یستكمل بناء مصانع أسلحة "سرية" في لبنان
