الأحد, 30 نوفمبر 2025

الأسد يمنح مليشيات تابعة لـ"الحرس الثوري" الإقامة الدائمة في سوريا

184 مشاهدة
منذ 7 سنوات
أعلنت مجموعة من المليشيات المعروفة باسم فيلق “فاطميون” (المشكَّلة من الأفغان المدعومين من الحرس الثوري)، بجانب مليشيات “زينبيون” (وحدة مشكَّلة من الباكستانيين) أنه “من المحتمل أن يبقوا في سوريا بعد نهاية الاشتباكات على أرضها”، وأنه “لا مانع لديهم من قبول الإقامة الدائمة بعائلاتهم بعد حصولهم على جواز السفر السوري”، ووَفْقًا لبعض التقارير فإن “حكومة بشار الأسد اقترحت على النِّظام الإيرانيّ، أن يقدّم أعضاء مختارين وأصحاب خبرة من بين مليشيات "فاطميون" و"زينبيون"، وإعداد الأوراق المطلوبة لتهيئة إقامتهم بشكل دائم”. كذلك طلبت مليشيا الله اللبناني من الحرس الثوري الإيرانيّ، حسبما جاء في صحيفة “كيهان لندن”، مزيدًا من القوات البشرية لتقوية وحداته في سوريا، وقدّم قادة حزب الله الموجودون في لبنان إلى قائد فيلق القدس المجرم الإرهابي قاسم سليماني، تقريرًا يفيد بأن “المجموعة التي تدربت على يد إيران، وكان لديهم نجاحات كبيرة في أثناء الاشتباكات، ستكون الاستفادة منهم مثمرة أكثر من أجل الوحدات العسكرية التي من المقرر أن تقيم في سوريا”. وما لم يُتَّفَق عليه بين إيران وحكومة بشار الأسد حتى الآن، هو: هل الوحدات المذكورة ستعمل تحت إدارة الجيش الحكومي السوري، أم مستقلَّةً تؤدِّي المهامّ بالتنسيق مع الجيش، علمًا بأن الحكومة السورية طالبت بأن تصبح تلك الوحدات جزءًا من الجيش السوري، لكن الحرس الثوري يعارض ذلك مؤكِّدًا استقلالها، وفق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية. تجدر الإشارة إلى أنه ما بين 18 و20 ألفًا من القوات الشيعية، سواء الأفغان والباكستانيون، يحاربون الآن في سوريا بدعم مباشر من حكومة إيران على المستويين المالي والعسكري.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *