اعتقال الشاعر والناشط الثقافي الأحوازي علي الدورقي وسط مخاوف على حياته الصحية
أفادت مصادر حقوقية باعتقال الشاعر والناشط الثقافي العربي الأحوازي علي الدورقي، المعروف باسم عبد العال دورقي، البالغ من العمر ستين عاماً، بعد مداهمة منزله في حي مشعلي بمدينة الأحواز، يوم الثلاثاء 3الشهر الجاري، على يد عناصر من إدارة استخبارات الاحتلال الإيراني.
وبحسب تقرير نشرته موقع «موج الأحواز»، فإن الدورقي، ، يمتلك سجلاً سابقاً من الاعتقالات والاستدعاءات والملاحقات الأمنية، قضى خلالها نحو خمس سنوات في السجن، على خلفية أنشطته السياسية والثقافية.
وكان الدورقي قد اعتُقل عام 2024 بتهمتي «الدعاية ضد النظام» و«إهانة المرشد»، ومَثُل أمام محكمة الثورة في الأحواز، قبل الإفراج عنه بكفالة مالية بانتظار صدور الحكم.
وتكتسب عملية اعتقاله مخاوف إضافية بسبب وضعه الصحي، إذ يعاني من مرض في القلب، ولديه تاريخ سابق من الخضوع لجراحة قلبية.
ووفقاً لأحد أقاربه، فقد تلقى الدورقي اتصالاً هاتفياً يطالبه بمراجعة مقر الاستخبارات، كما تسلّم استدعاءً قضائياً، لكنه لم يتمكن من الحضور بسبب ظروفه الصحية، قبل أن تقدم القوات القمعية على اعتقاله من منزله.
وحتى الآن، لا تتوفر معلومات واضحة بشأن التهم الجديدة الموجهة إليه أو مكان احتجازه، كما لا يزال مصير حصوله على الرعاية الطبية اللازمة وإمكانية وصوله إلى محامٍ مجهولاً.
ويثير اعتقال شاعر وناشط ثقافي في هذا العمر، مع معاناته من مشكلات قلبية وسجل سابق من السجن، تساؤلات حقوقية بشأن سلامته الجسدية والقانونية، وسط مطالب بالكشف عن مكان احتجازه وضمان حصوله على العلاج والرعاية الطبية.
