الأربعاء, 23 سبتمبر 2026

أغلقوا متجره وجمّدوا حساباته.. الحرس الثوري الإيراني يجبر أحوازياً من اهل السنة على تسليم نفسه بعد الافلات من عناصر الشرطة أثناء مداهمة قرية العبودة

2 مشاهدة
منذ ساعتين

أفادت مصادر حقوقية أحوازية بأن المواطن  الأحوازي جاسم طوريّات، وهو سجين عقائدي سابق، اضطر إلى تسليم نفسه لجهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني الارهابي، عقب تمكنه من الافلات من القوات الأمنية الايرانية خلال مداهمتها قرية عبودة الواقعة على الطريق الرابط بين مدينة الحميدية و مدينة الأحواز.

وبحسب مصادر مطلعة، فرّ طوريّات من المكان بعد اقتحام القرية، قبل أن تبدأ الأجهزة الأيرانية القمعية بممارسة ضغوط عليه، من خلال تهديده بإغلاق متجره وتجميد حساباته المصرفية، الأمر الذي دفعه في نهاية المطاف إلى تسليم نفسه.

ولا يزال مصير عدد من المعتقلين الذين أوقفوا خلال المداهمة مجهولاً، و بينهم مصطفى الچلداوي، خالد الغرباوي، جعفر الچلداوي، عباس حيدري وإبراهيم حمداني، الذين اعتُقلوا يوم الخميس 17 الشهر الجاري ، ونُقلوا إلى أماكن مجهولة وفقاً للمنظمة.

وفي تطور آخر، أفادت منظمة كارون الأحوازية لحقوق الإنسان، بنقل رضا السواري، لقمان البتراني وكمال البتراني إلى سجن شيبان في الأحواز.

وكانت المنظمة قد أعلنت في وقت سابق الإفراج عن علي الچلداوي، البالغ من العمر 13 عاماً، والذي اعتُقل برفقة والده مصطفى خلال المداهمة نفسها، حيث أُفرج عنه يوم الاثنين الماضي من سجن فجر في الأحواز.

وتقول منظمة حقوق الإنسان "كارون" إن حملة المداهمات في قرية عبودة أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 12 مواطناً احوازيامن أهل السنة، على خلفية قضايا عقائدية، وسط استمرار الغموض بشأن مصير عدد من المعتقلين.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *