ايران تهدد اذربيجان: برلماني ايراني، المناورة المشتركة لجمهورية أذربيجان مع باكستان وتركيا”تحركات مشبوهة”، ونحذر من دور إسرائيل في هذه الأعمال.

تصاعد التوتر بين طهران وباكو.. والحرس الثوري يتهم الرئيس الأذربيجاني بـ”التأثر بإسرائيل”
منذ 5 ساعات

إيران
في مؤشر جديد على تصاعد التوتر في العلاقات الإيرانية الأذربيجانية، وصف قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، التصريحات الأخيرة للرئيس الأذربيجاني بأنها “غير واقعية” و”استفزازية” واتهمه بـ”التأثر بإسرائيل”.

وجاءت هذه التصريحات قبل يوم من بدء مناورة “فاتحو خيبر” المقرر إجراؤها في شمال غربي إيران.
وبحسب موقع “سباه نيوز”، قال باكبور، بالتزامن مع إعلان المسؤولين العسكريين الإيرانيين عن إجراء تدريبات على حدود مناطق ناغورنو كاراباخ المحررة، إن “دول الجوار تعرف أكثر من أي شخص آخر أسباب إجراء التدريبات الإيرانية”، داعيًا المسؤولين الأذربيجانيين أن لا “يسمحوا لإسرائيل” بجعل أرض هذا البلد منصة لتحقيق أهدافها”.
وتصاعدت التوترات بين إيران وأذربيجان بعد مناورة عسكرية استضافتها جمهورية أذربيجان وحضرتها باكستان وتركيا في سبتمبر (أيلول) من هذا العام.
وبعد أيام قليلة من هذا التمرين، خضعت الشاحنات الإيرانية المتجهة إلى أرمينيا لقيود ورسوم جمركية أعلى مما كانت عليه في الماضي، وتم اعتقال سائقين إيرانيين.
وردًا على هذا الإجراء، طالبت وزارة الخارجية الإيرانية، في 19 سبتمبر، بالإفراج الفوري عن هؤلاء السائقين، وبعد أيام قليلة، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إجراء مناورات في شمال غربي البلاد، دون تحديد الزمن الدقيق لها.
في غضون ذلك، حدد كيومرث حيدري، قائد القوات البرية للجيش الإيراني، اليوم الخميس 30 سبتمبر (أيلول)، موعد مناورة “فاتحو خيبر” وقال إنها ستقام يوم الجمعة، الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، في شمال غربي البلاد.
وسبق ووصف الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في 27 سبتمبر (أيلول)، هذه المناورة بأنها “حق سيادي لإيران”، لكنه قال: “لماذا لم تقم إيران بإجراء مناورة عسكرية خلال الثلاثين عامًا الماضية، عندما كانت أرمينيا تحتل المناطق الحدودية الثلاث وهي: فضولي وغابرييل وزانكلان؟”
وأوضح علييف أن أذربيجان احتجت شفويا وخطيا، واستدعت السفير الإيراني للاحتجاج على استمرار دخول الشاحنات الإيرانية إلى كاراباخ الجبلية (منطقة خانكندي).
وفيما يتعلق بحركة مرور الشاحنات الإيرانية، قال الرئيس الأذربيجاني إن بلاده احتجت مرارًا وتكرارًا على استمرار دخول الشاحنات الإيرانية إلى ناغورنو كاراباخ (منطقة خانكاندي)، ولكن مع ذلك دخلت 60 شاحنة إيرانية إلى ناغورنو كاراباخ دون إذن من أذربيجان، اعتبارًا من 11 أغسطس (آب) حتى 11 سبتمبر (أيلول).
وردًا على تصريحات رئيس جمهورية أذربيجان، قال سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن “إيران لن تتسامح مع وجود النظام الصهيوني بالقرب من حدودها، وستتخذ أي إجراء تراه ضروريًا لأمنها القومي”.
وفي وقت سابق، وصف مسؤولون إيرانيون آخرون، من بينهم عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، فدا حسين مالكي، المناورة المشتركة لجمهورية أذربيجان مع باكستان وتركيا بـ”تحركات مشبوهة”، وقد حذر من دور إسرائيل في هذه الأعمال.
يذكر أنه منذ بداية العلاقات السياسية الكاملة مع أذربيجان في عام 2013، وافتتاح السفارة في باكو في عام 2014، كان لإسرائيل تعاون عسكري وأمني مكثف مع هذه الجارة الشمالية لإيران.
ويبدو أن المسؤولين الإيرانيين يتهمون إسرائيل بمحاولة تعطيل العلاقات بين طهران وباكو.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *