كورونا بديلا لاعدام المعارضين في ايران

كورونا بديلا لاعدام المعارضين في ايران
يعد سجن ارومية احد اشهر السجون في ايران, وذلك لما يضم من الاعداد الكبيرة للسجناء والاجراءات أللانسانية التي تطبقها السلطات الايرانية في هذا السجن الذي يقع في مدينة ارومية مركز محافظة اذربيجان الغربية التي سكانها هم اهل السنة من الاكراد….
لقد شهد سجن ارومية ,خلال أسبوعين فقط من شهر سبتمبر ، قيام اكثر من عشرون سجينا بمحاولات للانتحار.ويعود السبب وراء هذه الانتحارات هو الضغوط التي يتعرض لها السجناء والظروف اللانسانية التي يعيشونها داخل هذا السجن سيئ الصيت….
السجناء الذين لا يطيقون الظروف الصعبة لهذا السجن دائما ما يقومون بالاحتجاج ومحاولات الهروب .لكن السلطات الايرانية ومن اجل الحد من هذه الاحتجاجات, تقوم بتوزع حبوب وادوية على السجناء مما تتسبب باصابة من يتناولونها بالهلوسة وفقد توازنهم العقلي وينتحرون بعد أيام قليلة من تناول هذه المؤثرات العقلية….
في ظهر يوم (15 سبتمبر 2020)، اعتدى الحرس الخاص بسجن أورمية المركزي على السجناء السياسيين بالضرب المبرح. وكان هؤلاء السجناء قد احتجوا على ظروف السجن القاسية، خاصة في ظروف كورونا القاتلة.وقام الحراس بالاعتداء على السجناء وتحطيم جميع ممتلكاتهم بما في ذلك اجهازة التلفزيون والثلاجات و الكتب، بما في ذلك المصاحف ، وسائر مقتناياتهم الشخصية….
هذا في سجن اورمية , اما في سجن شيبان بمدينة الاحواز العربية ,فالحال ليس بالافضل,فقد تسببت الزيادة اليومية في عدد السجناء السياسين في انخفاض المستوى الصحي وزيادة عدد المصابين بفيروس كورونا بين السجناء….
في أعقاب الانتفاضة التي اندلعت اواخر شهر مارس الماضي في سجني سبيدار وشيبان في الأحواز، تم نقل معظم السجناء في سجن سبيدار إلى سجن شيبان. وشمل هذا النقل جميع السجناء السياسيين والمحكوم عليهم بالإعدام ومن حکمهم دون الخمس سنوات. مما ضاعف عدد السجناء في العنبر الخامس المخصص للسجناء السياسيين, ثلاث مرات في الشهر الماضي وقد ارتفع العدد فيه من 100 إلى 300 سجين ….
بعد انتشار خبر تفشي فيروس كرونا في سجن شيبان ومنع الزيارات عن السجناء, تجهمر المئات من اهالي السجناء خارج السجن مطالبين بمعرفة اوضاع ذويهم لكن السلطات الايرانية قامت بتفريقهم مستخدمة العنف ضدهم….
منظمات انسيانية وحقوقية ايرانية ودولية عديدة قدمت شهادت وبيانات تؤكد فيها ان نظام الملالي اصبح يستخدم كورونا كبديل للإعدام بحق السجناء السياسيين….

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *