ازمات الملالي في العام الايراني المنصرم

الصواريخ الحوثية إيرانية الصنع (المصدر: الإنترنت)

ازمات الملالي في العام الايراني المنصرم

كان العام الإيراني المنصرم الذي انتهي يوم الـ 19من اذار 2020,عامًا لانتفاضة الشعوب ضد نظام الملالي , فهو العام الذي انتفض فيه سكان المدن والاقاليم بمختلف قومياتهم وعقائدهم وأظهروا للعالم أنهم يرفضون نظام الملالي وان هذا النظام لم تعد له قاعدة شعبية…
لقد شهدت ايران في عامها المنصرم تتنظيم 3121 حركة احتجاجية في 251 مدينة في جميع أرجاء إيران ,وتم تسجيل متوسط عدد الحركات الاحتجاجية في الشهر260 حالة وفي كل يوم 9 حركات حيث لم يمر أسبوع إلا وكان النظام يواجه أزمة جديدة….
في انتفاضتي نوفمبر وينايرالماضيين، واجه النظام الايراني ازمات شديد اجبرت رأس النظام “علي خامنئي” على الدعوة لإجراء مسرحية انتخابات برلمانية مبكرة للهروب من الازمات لكن هذه المسرحية تحولت إلى مهزلة وفشل غير مسبوق بسبب المقاطعة الشعبية الكبيرة التي واجهتها ….
هلاك السفاح قاسم سليماني و انتفاضة الشعبين العراقي واللبناني، الى جانب إدراج قوات الحرس الثوري وحزب الله اللبناني وعدد من عملاء ايران على قوائم الإرهاب الدولية,اضافة الى فضيحة إسقاط الطائرة الأوكرانية وقتل ركابها الأبرياء بواسطة صواريخ الحرس الثوري ، قد زادت من ازمات نظام الملالي في العام الايراني المنصرم….
الى جانب ذلك فان فرض العقوبات على شركة البتروكيمياويات, وهي من أهم الموارد المالية لتمويل الحركات والجماعات الارهابية المرتبطة بايران, و وضع ايران على اللائحة السوداء لمجموعة العمل المالي ( FATF ), و هبوط قيمة العملة الايرانية, وتراجع تصدير النفط إلى أقل حد ممكن, كل ذلك جعل نظام الملالي يواجه نقصًا في الموازنة بنسبة 50 بالمائة مما تسبب في انهيار المزاعم المثيرة للسخرية التي وصفت العام الايراني المنصرم بـعام «الاقتصاد المقاوم».
لقد بدأت السنة الايرانية الجديدة في الـ 20 من اذارالماضي تزامنا مع انتشار وباء كورونا الذي خلف عشرات الالاف من الوفيات وتسبب في شلل الحياة الاقتصادية والسياسية و الاجتماعية في ايران , ترى ماذا تحمل السنة الايرانية الجديدة من ازمات لنظام الملالي وكيف يقوم بمواجهتها ؟…

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *