قواعد امريكية على الحدود الايرانية

الهجوم الإرهابي يأتي في وقت تتعرض فيه الميليشيات لخسائر فادحة (المصدر: وسائل إعلام سعودية)

لم تكتفي واشنطن برفض قرار مجلس النواب العراقي الداعي الى خروج القوات الامريكية من الاراضي العراقية وحسب. وانما زادت على رفضها القرار العراقي بقرار مهم آخر يقضي بانشاء ثلاثة قواعد عسكرية جديدة في شمال العراق وعلى مقربة من الحدود الايرانية ….
مصادر استخباراتية واخرى سياسية اكدت لوسائل اعلام دولية صحة المعلومات التي تحدثت عن عزم الولايات المتحدة الامريكية زيادة قواعدها العسكرية في العراق. وقد جاء هذا القرار بعد التهديدات الايرانية بضرب القواعد العسكرية الامريكية المنتشرة في وسط و غرب العراق….

موقع ” بریکینغ دیفنس” الاسرائيلي المهتم بالشؤون العسكرية نقل معلومات تفيد ان الولايات المتحدة قررت انشاء قواعدها العسكرية الثلاثة في اقليم كردستان العراق, وهذا ما اكدته ايضا مصادر كردية تحدثت الى قناة المحمرة حيث لفتت تلك المصادر النظر الى الهجمة الاعلامية التي شنها سياسيون وبرلمانيون وقادة ميليشيات عراقيون ضد قادة اقليم كردستان ,مؤكدة ان هذه الهجمة جاءت عقب موافقة حكومة الاقليم على منح الولايات المتحدة اراضي لاقامة قواعدها الجديدة في العراق… . .
المصادر الكردية اكدت ايضا ان القاعدة الامريكية الاولى سوف تقام بالقرب من مدينة السليمانية القريبة من الحدود الايرانية و التي تخضع لسيطرة ,حزب الاتحاد الوطني الكردستاني , المتحالف مع ايران ., اما القاعدة الثانية فسوف تقام على مقربة من مدينة حلبجة التي تبعد على مسافة 14 كيلومترا من الحدود الايرانية وتخضع لهيمنة الحركة الاسلامية بمختلف تياراتها . وبالنسبة للقاعدة الثالثة فقد تقرر اقامتها جنوب محافظة اربيل الخاضعة لحزب” الديمقراطي الكردستاني” بزعمة مسعود البرزاني المقرب من اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية .
سياسيون اكراد وعراقيون رأووا في القرار الامريكي تحدي لايران واتباعها في العراق وان حكومة اقليم كردستان هي اكبر المستفيدين من وجود القواعد الامريكية الجديدة على اراضي الاقليم فهي بمثابة حماية للكيان الكردي من التهديدات التي تواجهه من قبل دول الجوار و من المليشيات الشيعية الموالية لايران ومن الجماعات المسلحة الموالية لتركية او النظام السوري ….
وفي خضم الصراع القائم بين واشنطن وطهران , تبقى ايران هي المتضرر الاكبر من القرار الامريكي باقامة قواعد عسكرية على مقربة من حدودها , فهذا الامر فيه تصغير لمكانة ايران والحط من هيبتها في اعين اتباعها, ناهيك عن المخاطر العسكرية التي تشكلها هذه القواعد على الامن القومي الايراني عامة وعلى الامن العسكري الايراني خاصة… .
فماذا انت فاعل يا شيخ المعممين؟.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *