الفقر يضرب اطنابه في ايران

الفقر يضرب اطنابه في ايران
تعد ايران واحدة من البلدان الغنية بما تمتلكه من ثروات متعددة , ويشكل النفط احد اكبر هذه الثروات التي كان يفترض ان يكون نعمة لتطوير حياة الشعوب في ايران لا نقمة عليها كما هو حاصل اليوم , وذلك بعد ما حول نظام الملالي هذه الثروات الى اداة لتمويل مشروعه التخريبي في المنطقة تاركا الشعوب الايرانية تأن تحت وطأت الفقر.
فهذا النظام, الذي بات الفساد يعلو اعلى عمامة في هرم سلطته, تارة يحمّل الحصار الاقتصادي المفروض عليه المسؤولية عن حالة الفقر المتفشية بين ابناء الشعوب في ايران, وتارة اخرى يتباهى امام الرأي العام العالمي ان الحصار الاقتصادي لم يؤثر به شيئا وانه سائر في استكمال تصدير مشروعه الطائفي المزعزي للامن والاستقرار في المنطقة.
ان الاحصائيات الرسمية الداخلية والخارجية تؤكد جميعها ان حالة الفقر بين الايرانيين بلغت مستوى غير مسبوق من قبل , فبحسب إعلان البنك الدولي ان كل فرد ايراني بحاجة الى الحصول على دخلًا يوميًا بمقدار 5.5 دولار لتجاوز خط الفقر في حين ان المعدل العام لدخل الفرد الايراني لا يتجاوز الـ2 .3%. فقط.
من ناحيته اعلن مركز الإحصاء الرسمي الإيراني في أحدث تقريره له أن معدل الدخل السنوي لكل عائلة حضرية في العام الماضي كان 43 مليون و 490 ألف تومان، فيما كان دخل الأسرة الريفية 23 مليون و 311 ألف تومان.
وبحسب هذا الاحصاء ، يحصل كل مواطن إيراني في الحضر على 3.2 دولار كمعدل يومي وكل مواطن ريفي يحصل على 1.7 دولار. ومعدل الدخل اليومي للقرويين في إيران هو أدنى من خط الفقر الشديد الذي أعلنه البنك الدولي.
و كان تقرير مركز الإحصاء الرسمي الإيراني قدّر, ان متوسط أفراد كل عائلة حضرية 3.3 أشخاص ومتوسط كل عائلة قروية 3.4 أشخاص.
ومن جانبه قال عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الايراني “شهاب نادري” في يوم 19مارس/آذار الماضي الى أن 80بالمائة من المجتمع الإيراني يرزحون تحت خط الفقر.
اما النائب البرلماني “هداية ‌الله خادمي” فقد اشار في يوم الأحد 29يوليو/تموز الفائت إلى الشعور بالإحباط السائد بين المواطنين تجاه الفقر وقال : «منذ 40عامًا لقد احتجزت 200عائلة مصير البلاد رهينًا وتنتقل من هذه الوزارة إلى تلك الوزارة».
علما إن الفقر المتفشى في ايران هو عبارة عن عرض واضح لتقدم منفلت لأوليغارشية الملالي التي بدّلت حكم ألف عائلة للنظام الملكي الساقط بحكم 200عائلة !.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *