لهذا ثار العراقيون على ايران

مظاهرات سابقة نظمها أهالي الأحواز المحتلة (المصدر: الإنترنت)

لهذا ثار العراقيون على ايران
نظام المحاصصة الطائفية ,حكم المليشيات المسلحة ,الفساد الحكومي, انتشار المخدرات, غياب العدالة ,انتهاك الكرامة الانسانية, زيادة الفقر , كثرة الجرائم وغياب القانون , والاهم من ذلك كله مصادرة القرار الوطني والتبعية الكاملة للاجنبي, هذه هي ابرز الامور التي كانت الدافع وراء اندلاع ثورة تشرين العراقية.
بعد مرور 16 عاما على الاحتلال الامريكي لبغداد و قيام ما سمي بالعراق الجديد الذي حمل للعراقيين من المآسي والالام ما لم يشهد له التاريخ العراقي مثيل من قبل, ثار العراقيون رافعين شعار ” نريد وطن” .
هذا الشعار اختصر الآم العراقيين ومآسيهم التي يعيشونها بسبب ضياع وطنهم العراق الذي اصبح مرتعا لايران واتباعها الذين جندتهم لخدمة مشروعها الصفوي الذي جعل من اجساد شيعة العراق جسرا للعبور نحو تحقيق اهدافه المعادية للامة العربية والاسلامية بكل اعراقها ومذاهبها دون استثناء.
16 عاما تحول فيها العراق الى محافظة ايرانية يحكمه الجنرال الارهابي قاسم سليماني المندوب السامي للمرشد الاعلى والولي الفقيه الايراني علي خامنئي , الذي وزع الشعب العراقي الى كيانات وشعوب يقتل بعضها بعضا .
16 عاما والعراق تتقاسمه مليشيات اجرامية مسلحة, و عمائم طائفية , و زعامات عشائرية باعت كرامتها وقيمها العربية الاصيلة من اجل حفنة تومانات ايرانية, ونخب سياسية فاسدة تعمل باوامر المندوب الايراني السامي .
ما فعلته ايران في العراق بينه المنتظر والمفكر السياسي للحرس الثوري ” الجنرال حسن عباسي” في محاضرة له رد فيها على الاصوات الايرانية المعترضة على سياسة نظام الملالي في العراق مدعيا ان كل دولار صرفه الجنرال قاسم سليماني في العراق عاد على ايران بفائدة قدرها الف دولار, زاعما ان سليماني صرف في العراق وسوريا سبعين مليون دولار ولكنه بهذا المبلغ جلب لايران 14 مليار دولار.
منذ عامين والعراق ينتج يوميا ما يقارب من ثلاثة ملايين ونصف المليون برميل من النفط تباع بقيمة تقدر بـ 175 مليون دولار يوميا او ما يزيد على 64 مليار دولار سنويا , ولكن رغم ذلك بقي العراقيون يعانون من الفقر الشديد و انعدام ابسط الخدمات المعيشيةة ,وبقي الاقتصاد العراقي يعاني من مرض الترهل , وبقي الطفل العراقي اليتيم يعمل في جمع القمامة لتحصيل قيمة الدواء لامه المريضة, وفي ظل هذا المأساة بقي المسؤول السياسي و رجل الدين الفاسد ورئيس المليشيا المسلحة والزعيم العشائري المرتشي , يزدادون ثراءا على ثراء , وكل اؤلئك يعملزن لصالح ايران التي جندتهم لصالح مشروعها الطائفي.
من هنا انطلقت شرارة الثورة التي صبت حمم نيرانها على القنصليات الايرانية ومقار المليشيات ومكاتب الاحزاب العميلة لطهران يعلو فوقها هتاف الثائرون ” ايران بره بره بغداد تبقى حرة”.
ولا عزاء لاتباع ايران في كل مكان.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *