غسيل الأموال حرفة الملالي في الكسب غير المشروع

فيما يُقدر حجم الأموال التي يتم غسلها سنويا في جميع أنحاء العالم «ما بين 500 مليار دولار وتريليون دولار»، احتلت إيران المرتبة الأولى في تصنيف عالمي حول جرائم غسيل الأموال ومخاطر تهريب الأموال، ويؤكد محللون سياسيون أن نظام الملالي يوظف أموال تلك العمليات في تمويل حروبه التي تجري بالوكالة، ودعم ميليشياته التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
ملف طهران الأسود في غسيل الأموال
18 أغسطس2018
رفض خامنئي الانضمام لمعاهدة مكافحة غسل الأموال الدولية, وفي
12 نوفمبر قال وزير خارجيته جواد ظريف: غسيل الأموال هو حقيقة في بلدنا.
21 نوفمبر اعتبر  الرئيس الايراني حسن روحاني غسيل الأموال في البلاد أمرا واقعا
وفي دلالة على فساد عصابة الملالي الحاكمة في طهران، احتلت إيران المرتبة الأولى في تصنيف عالمي حول جرائم غسيل الأموال ومخاطر تهريب الأموال، ويؤكد محللون سياسيون أن نظام الملالي يوظف أموال تلك العمليات في تمويل حروبه التي تجري بالوكالة ودعم ميليشياته التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتؤثر سلبا على مستوى معيشة الشعب الإيراني نفسه.
و دلالة على مؤشرات غسيل الأموال فقد  أصدرت مؤسسة «بازل» السويسرية مؤخرا إحصائيات حول مخاطر ومؤشرات غسل الأموال في البلدان المختلفة، ووفقا لهذه الإحصائيات فقد احتلت إيران المرتبة الأولى عالميا لعدة سنوات، ويستند المؤشر في تصنيفه على تقييم مخاطر الدول في مجال غسل الأموال وتمويل الإرهاب، من خلال تقييم مكافحتها في الدولة إضافة إلى الشفافية المالية والشفافية العامة ومدى فعالية النظام القضائي في الدولة ومخاطر الفساد.
وقد تصاعدت الصراعات والمعارك في ملف غسيل الأموال داخل نظام الملالي منذ أن أشار وزير خارجية النظام الإيراني ضمنيا إلى قسم من المعارضات والخلافات حول اللوائح الأربع التي قدمتها الحكومة وقال إن هذه المعارضات ناجمة عن الدعيات والترويجات التي يقوم بها أشخاص متنفعون من استمرار غسيل الأموال. وفي أعقاب هذه التصريحات- بحسب الباحثة مرشدي- انتقد النواب المتشددون في البرلمان الإيراني ورئيس السلطة العسكرية والمتحدث باسمها، وزير الخارجية جواد ظريف، وبعد فترة وجيزة أقدم عدد من نواب البرلمان لجمع التوقيعات من أجل عقد جلسة لاستجواب ظريف. وبعد ذلك هرع وزير الخارجية الإيراني لجمع الأدلة وإعداد الوثائق، وفي الحقيقة فإن تصريحات ظريف حول حقيقة غسيل الأموال في إيران كان لها ردات فعل قوية من قبل المحافظين في إيران.

ضغوط داخلية وخارجية
توسعت أبعاد هذا الفساد المنظم من قبل الحكومة بسبب مجموعة من الضغوط الداخلية والخارجية حتى وصل الأمر بظريف ليقول في 12 نوفمبر 2018:»في النهاية فإن غسل الأموال هو حقيقة في بلدنا، وهناك الكثيرون ممن يستفيدون من غسل الأموال. أنا لا أريد أن ألقى تهمة غسل الأموال هنا وهناك أو أنسبها لطرف ما ولكن حيثما يتم غسيل مليارات الدولارت فحتما هناك أشخاص قادرون ماديا على صرف عشرات ومئات ملايين الدولارات من أجل عمليات الترويج والدعاية«.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *