صباح الموسوي: لا يمكن لقضيتنا العادلة أن تسقط من الذاكرة أبداً.. ما دام على أرض الأحواز الطيبة مناضلون

>> كل الأنظمة التي تعاقبت على حكم طهران منذ اغتصاب الأحواز عام 1925 توافقت على «نهج قمعي» تجاه الإقليم

>> الأحواز جزء من الأمة العربية.. ولابد أن يتم التعامل مع القضية الأحوازية من منطلق الشعور بالواجب العربي

>> الشعب الأحوازي أصرّ على أن يواجه مصيره بنفسه عندما فقد الدعم العربي المؤيد لاستعادة حقوقه المغتصبة

>> بالإرادة والتصميم استطاع شعبنا العربي الأحوازي أن يقاوم عمليات «التفريس» مع تعاقب الأزمنة والحكام في إيران

>> من يراهن على النظام الإيراني في دعم قضايا فلسطين أو لبنان أو العراق يعاني من «قصور في الفهم السياسي»

>> الارتباط بالأمة العربية والتفاعل مع قضاياها المصيرية وخاصة قضية فلسطين شعور عام لدى المواطن الأحوازي

>> حركة «فتح» الفلسطينية و«الجبهة الشعبية» و«الجبهة الديمقراطية» ضمت بين صفوفها مناضلين أحوازيين

>> الأجدر بنا ألا يسبقنا النظام الإيراني إعلاميا إلى «تحقيق الباطل».. ونتأخر نحن عنه في «نصرة الحق»

 

  • أجرى الحوار: شريف عبد الحميد

قال صباح الموسوي، رئيس المؤسسة الأحوازية للثقافة والإعلام، إن كل الأنظمة التي تعاقبت على حكم طهران منذ اغتصاب الأحواز عام 1925 توافقت جميعا على اتخاذ «نهج قمعي» تجاه الإقليم، غير أن الشعب الأحوازي أصرّ على أن يواجه مصيره بنفسه عندما فقد الدعم العربي المؤيد لاستعادة حقوقه المغتصبة، مشيرا إلى أنه بالإرادة والتصميم استطاع شعبنا العربي الأحوازي أن يقاوم عمليات «التفريس» مع تعاقب الأزمنة والحكام في إيران.

وأضاف الموسوي في حوار لمجلة «إيران بوست» أن إقليم الأحواز جزء من الأمة العربية، ولابد أن يتم التعامل مع القضية الأحوازية من منطلق الشعور بالواجب العربي، منوها إلى أن الارتباط بالأمة العربية والتفاعل مع قضاياها المصيرية وخاصة قضية فلسطين شعور عام لدى المواطن الأحوازي، وأن من يراهن على النظام الإيراني في دعم قضايا فلسطين أو لبنان أو العراق يعاني من «قصور في الفهم السياسي».. وإلى نص الحوار:

*بعد نحو قرن على احتلال الأحواز.. هل تغيّرت سياسة طهران تجاه الإقليم مع تغيّر النظم السياسية؟

– الحقيقة أن مشكلة الشعب الأحوازي ليست مع نظام بحد ذاته بقدر ما هي مع الدولة الإيرانية نفسها، فجميع الأنظمة التي تعاقبت على الحكم في طهران منذ اغتصاب الأحواز عام 1925 وحتى اليوم جميعها تنهج نهجا واحدا في تعاملها مع الشعب العربي الأحوازي، وقد توافقت على هذا النهج القمعي كل الأطراف الإيرانية، بما فيها المؤسسة الدينية المتمثلة فيما يُسمى «الحوزة العلمية» أو المرجعية الدينية للبلاد، وهذا دليل على أن هذا التوافق على التعامل مع القضية والشعب الأحوازي بهذه الطريقة العنصرية نابع من رؤية دولة وليس نظاما بعينه، وهدف الجميع هو محو الهوية العربية للشعب الأحوازي وصهره في الدولة والشعب الإيراني عبر سياسة «تفريس» كل ما عربي أحوزاي.

*وكيف استطعتم مقاومة سياسة «التفريس».. وما هي الظروف التي يعيشها الأحواز حاليا؟

– بالإرادة والتصميم استطاع شعبنا العربي الأحوازي أن يقاوم عمليات «التفريس» القائمة على قدم وساق مع تعاقب الأزمنة والحكام في إيران، واستطاع هذه الشعب المقاوم أن يحافظ على عروبته بعد أن فقد سيادته على أرضه بقوة الاحتلال.

والدافع وراء ذلك هو تمسك الأحوازيين واعتزازهم بهويتهم العربية، فقد واجه الشعب العربي الأحوازي أبشع أشكال الاضطهاد والتمييز العنصري الذي بدأ بمحاولات سلخه عن محيطه العربي، ولم ينته بحرمانه من حقه في التعلم والتعليم بلغته العربية، ورغم ذلك أصر هذا الشعب على أن يواجه مصيره بنفسه عندما فقد الدعم العربي المؤيد لاستعادة حقوقه المغتصبة.

أما فيما يخص الظروف الحالية التي يعيشها الشعب الأحوازي حاليا، فهي أكثر من سيئة، بل إنها ظروف مأساوية بمعنى الكلمة، حيث يعاني هذا الشعب الحرمان من أبسط حقوقه الإنسانية، كما أنه محروم من حقوقه الإنسانية، حيث تتفشى مظاهر البطالة في أوساط الشباب الأحوازي، مع فقدان الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها من الخدمات الحياتية الأخرى، ناهيك عن القمع السياسي وعمليات الإعدام العلنية المستمرة ضد المناضلين الأحوازيين.

كسر الحصار الإعلامي

*تتعرض الثورة في الأحواز لتعتيم  كبير فما هي بدائلكم لكسر هذا الحصار الإعلامي؟

– من المؤسف أن تلاقي معاناة الشعب العربي الأحوازي هذا التعتيم والجهال الإعلامي من قبل ذوي القربى العرب، تحديدا، لكن هذا التعتيم لم يمنع الشعب الأحوازي من محاولاته المستمرة لكسر هذا الطوق. وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الحركة الأحوازية من أجل إطلاق وسائل إعلامية لكسر ذلك الحصار المفروض على قضية الشعب الأحوازي وإيصال مظلومية الأحوازيين إلى العالم، تبقى الحاجة ماثلة للإعلام العربي والدولي من أجل كشف النقاب عنما يحدث في الإقليم، ونحن نعمل بكل جهد لإقناع وسائل الإعلام العربية بضرورة إلقاء الضوء على القضية الأحوازية، وهذه المحاولات بدأت تأتي ثمارها مؤخرا إلى حد ما.

*وكيف يمكن في تقديركم كسر هذا الحاجز الإعلامي الذي تفرضه السلطات الإيرانية على القضية الأحوازية؟

– يجب أن نتعلم من إيران، ونرى كيف يعمل إعلامها بجميع وسائله المختلفة على تأليب الفتن والنعرات الطائفية، ومحاولة خلق قضايا زائفة لهذا الطائفة أو تلك أو في هذا البلد أو ذاك، فنحن نمتلك قضية عادلة ومطالب أهلها مشروعة، فالأجدر بنا ألا يسبقنا النظام الإيراني إلى تحقيق الباطل، ونكون متأخرين عنه في نصرة الحق، خصوصا وأن هناك اليوم ثورة إعلامية يشهدها العالم، فما هو المانع أن تقوم الوسائل الإعلامية العربية بأخذ زمام المبادرة وإلقاء الأضواء على القضية الاحوازية ومعاناة الشعب الاحوازي، ولو من باب عمل توازن إعلامي مع إيران.

*من السبب برأيكم في قصور الاهتمام الإعلامي بالقضية الأحوازية ؟

– أحد الأسباب هو النظام الإيراني نفسه، الذي يمنع دخول أي وسيلة إعلامية أجنبية أو عربية إلى الأحواز، والوسيلة الإعلامية العربية الوحيدة التي دخلت الأحواز وصورت جانبا من الحياة في المنطقة كانت قناة «الجزيرة» في عام 2004، ولكن بعد ذلك تم إغلاق مكتب القناة في إيران، وحين أرادت «الجزيرة» إعادة فتح مكتبها من جديد رفضت إيران منح عباس ناصر، مراسل القناة، الذي قام بإعداد برنامج عن الأحواز تأشيرة دخول إلى الإقليم.

*رغم ذلك يرى البعض أن قضية الأحواز لا تزال منسية.. فما قولكم؟

– لا يمكن الزعم بأن القضية الأحوازية منسية على الإطلاق، فهي قضية حية وموجودة في فكر وضمائر الأحرار من أبناء الأمة العربية، ولكن هناك قصورا عربيا كبير تجاه هذه القضية العادلة.

ولا يمكن بأي حال لمنطقة مساحتها أكثر من 185 ألف كم، يمتد تاريخها إلى أكثر من 6 آلاف عام وقامت عليها حضارات عريقة، وفيها شعب عربي مسلم أصيل يبلغ تعداده أكثر من 5 ملايين نسمة، لا يمكن لقضيتنا العادلة أن تُنسى أو تسقط من الذاكرة أبدا ما دام على أرض الأحواز الطبية مناضلون.

 *كيف تتعامل أجهزة الدولة الإيرانية الآن مع قضية الأحواز؟

– كانت الدولة الإيرانية – وما تزال- تنظر الى الأحواز بمنظار أمني، وترى أن هذه المنطقة تشكل عمقها الأمني، كما أنها عمقها الاقتصادي. ومن هنا فقد أصبح التعامل مع أي حدث سياسي في الأحواز يربط في بعده الأمني. ولهذا فإن المنطقة تُدار اليوم بقوانين عرفية، وإن كان هذا أحيانا لا يُعلن رسميا إلا أنه مطبق فعليا، والمتابع للأحكام التي تصدرها المحاكم الثورية والعسكرية ضد المناضلين الأحوازيين سيلحظ أن هذه الأحكام صدرت وفقا للقوانين العرفية، وهذا ناتج التفكر والتعامل الأمني الإيراني مع القضية الأحوازية.

 *هل ثمة «معادلة طائفية» في السياسة الإيرانية تجاه الإقليم؟

– لا شك أن الأنظمة الإيرانية باختلاف عقائدها واتجاهاتها الفكرية قد تعاملت مع الشعب العربي الأحوازي بسياسة عنصرية ومذهبية طائفية بحتة كما اسلفت، فالعامل العنصري والطائفي هو الذي يحكم السياسة الإيرانية في تعاملها مع شعبنا على الرغم من أن الشيعة هم الأغلبية في الأحواز إلا أن ذلك لم يشفع في رفع الأذى العنصري عنهم. فالأحوازي إن لم يكن سنيا فهو عربي، وهو في كلتا الحالتين واقع تحت الاضطهاد. مع ملاحظة أن الأحوازي السني يلاقي اضطهادا مضاعفا عن نظيره الشيعي لكونه محروما من ممارسة شعائره الدينية، أو فتح مدارس للتعاليم الدينية أو غيرها من الحقوق الأخرى.

*هل يمكن أن تلعب التحولات الجذرية في منطقة الشرق الأوسط دوراً في تحديد مصير الأحواز؟

– صحيح إن الأحواز من الناحية الجغرافية والبشرية وما تحتويه من ثروات نفطية ومائية، تحتل موقعا استراتيجيا في المنطقة إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن الأحداث الإقليمية ستسهم في تحديد مصير القضية الأحوازية، رغم أننا لا نستبعد أثر أي حدث إقليمي على وضع قضيتنا، ولكننا نعتقد أن الحدث الذي قد يشكل أثراً حقيقيا على قضيتنا هو الحدث الذي ينبع من داخل إيران أولاًـ ومن ثم يأتي الحدث الإقليمي في المرتبة الثانية.

وحينما نقول «من داخل إيران»، فإننا نعني أن تكون الشعوب والقوميات غير الفارسية قد بلغت المرحلة التي تستطيع فيها التخلص من هيمنة نظام الملالي الحاكم في طهران، ونيل حريتها، وهذا في اعتقادنا مرهون بجملة من العوامل المؤثرة، وأهمها الرغبة الدولية في مساعدة هذه الشعوب على تقرير مصيرها بنفسها.

*دعت أحزاب عربية لمواجهة النفوذ الفارسي في المنطقة عبر دعم الأحوازيين.. فكيف تنظرون إلى هذه الدعوة؟

– نحن نتمنى ألا تكون هذه مجرد دعوة سياسية، ونريدها أن تكون موقفا ثابتا ونابعا من الشعور بالمسؤولية تجاه الشعب الأحوازي المضطهد، فالأحواز جزء من الأمة والوطن العربي ولابد أن يتم التعامل مع القضية الأحوازية من منطلق الشعور بالواجب العربي، وألا تكون هذه الدعوات مجرد ردود أفعال سياسية تظهر عندما تتلبد سماء العلاقات مع إيران، وتنقشع بعد انتهاء الأزمات السياسية.

المظلة الأحوازية الجامعة

*هنالك أكثر من تكتل تنظيمي يمثل عرب الأحواز.. فهل يوجد مظلة سياسية جامعة لهذه التكتلات؟

– نحن نعتقد أن هذا التعدد التنظيمي أمر طبيعي في حالة كالحالة الأحوازية، فنحن نمر بمرحلة مخاض وبالتالي من الطبيعي ان تفرز المرحلة هذا الكم أو هذا التعدد التنظيمي الذي بعضه متماثل وبعضه الأخرى متشابه الى درجة التماثل، والذي مع الأسف أصبح ضرره بعضه أكثر من نفعه.

أما بشأن المظلة الجامعة فهذا أمر الكل يتمناه ويدعو إليه، ولكن هناك دائما وفي أي ساحة سياسية توجد طفيليات، وهي التي يعيق إنشاء المظلة السياسية الأحوازية الجامعة. وهذه الطفيليات بعضها يُغذى من قبل أجهزة المخابرات الإيرانية وبعضها الآخر هو نتاج ضعف وعدم قدرة التنظيمات الأحوازية الحقيقية على تطوير خطابها الثقافي والسياسي وآلية عملها التنظيمي.

*هل هناك مقاومة أحوازية مسلحة.. أم أن المسألة تقتصر على المعارضة السياسية؟

– المقاومة الأحوازية وُجدت منذ الوهلة الأولى لاحتلال القوات الإيرانية الإقليم عام 1925، وقد عبرت هذه المقاومة عن نفسها من خلال عدة أشكال، أخذت في بدايتها طابع الانتفاضات القبلية والتمرد الشعبي، ثم بعد ذلك تطورت إلى العمل السياسي المنظم، ومن ثم تشكلت مجاميع عسكرية تمارس العمل الكفاحي المسلح.

وهذه الحالة النضالية مستمرة الى الآن، لكنها لم تجد الرعاية والدعم الكافي الذي يجعلها تصل الى مستوى المقاومة الفلسطينية أو العراقية أو غيرها من حركات المقاومة الأخرى.

*هل لديكم شبكة علاقات تحالف مع القوى العربية؟

– نعم، ولكن لا يمكن الآن وصفها بـ«شبكة التحالفات»، لأنها لم ترتق بعد إلى هذا الحد، ولكننا نحن نسعى دائما إلى بناء أفضل العلاقات مع القوى العربية الخيرة، لأننا نعتقد أن الشارع العربي هو عمقنا الاستراتيجي. وإذا كان هذا الشارع اليوم لم يتفاعل مع قضيتنا بالشكل المطلوب، فلابد أن يأتي اليوم الذي يقف به معنا، وحتى يأتي ذلك اليوم علينا أن نبني ونمتّن علاقتنا مع القوى الفاعلة في الشارع العربي، مع ملاحظة أننا نعتب على هذه القوى التي ما زال البعض منها يراهن على النظام الإيراني في دعم قضايا فلسطين أو لبنان أو العراق، ونعتقد أن من يراهن على النظام الإيراني في هذه الأمور فانه يعاني من قصور في الفهم السياسي.

 *تركز الأدبيات الأحوازية على القضية الفلسطينية وتؤكد على عروبتها؛ فهل يندرج هذا ضمن الشعور الجمعي العربي العام أم لخصوصية إقليم الأحواز السياسية؟

– الارتباط بالأمة العربية والتفاعل مع قضاياها المصيرية وخاصة قضية فلسطين شعور عام لدى المواطن الأحوازي، ونتيجة لهذا الشعور الشعبي في الإقليم فقد أصبحت القضية الفلسطينية قضية مركزية ومحورية بالنسبة لنا كأحوازيين عامة، نظرا لارتباط هذه القضية بمقدساتنا الدينية ومشاعرنا الإسلامية.

وقد شارك الاحوازيون في الكفاح الفلسطيني، وهناك العديد من التنظيمات الفلسطينية التي ضمت بين صفوفها مناضلين أحوازيين، ولعل حركة «فتح» و«الجبهة الشعبية» و«الجبهة الديمقراطية» هي من أبرز الأطراف الفلسطينية التي شهدت حضورا أحوازياً كبيرا بين صفوها.

جدلية العروبة والإسلام

*يبدو خطابكم السياسي موزعا بين العروبة والإسلام.. فهل لك أن تضعنا في جدلية العلاقة بينهما؟

– نحن أول حركة تبنت هذه العقيدة، وذلك لاعتقادنا أنها تمثل الحل الأمثل للمعضلة التي كانت قائمة، حيث كان هناك رأيان مطروحان في الساحة: «إسلام بلا عروبة وعروبة بلا إسلام»، وهذه الحالة بقيت تشكل نقطة صدام فكري خصوصا عند العلمانيين من اليساريين «المتمركسين» الذين يميلون إلى نظرائهم الإيرانيين أكثر من ميلهم إلى العربي أو الإسلامي الأحوازي.

وبما أن جدلية العروبة والإسلام هي المكون الحقيقي والأساسي لهويتنا الأحوازية، فقد وجدنا أن من يبتعد عن هذا المكون لا يمكنه أن يكون أحوازياً بالمرة. لذا قررنا أن نواجه بالعروبة سياسة «التفريس» المشار إليها سلفا، وبالإسلام نبني قيم الفضيلة التي نريدها لمجتمعنا.

*ما أهم مطالب شعب الأحواز من النظام الإيراني؟

– أهم مطالب الشعب الأحوازي هي رفع الظلم بكافة أشكاله وإعادة الحقوق المغتصبة، بالعودة إلى ما كان عليه إقليم الأحواز قبل أن يتم احتلاله في أبريل عام 1925، خصوصا أن الأنظمة الإيرانية باختلاف عقائدها واتجاهاتها الفكرية تعاملت مع الشعب العربي الأحوازي بسياسة قومية عنصرية ومذهبية طائفية بحتة، فالعامل العنصري والطائفي هو الذي يحكم السياسة الإيرانية في تعاملها مع شعبنا الاحوازي، على الرغم من أن الشيعة العرب هم الأغلبية في الأحواز، إلا أن ذلك لم يشفع لهم في رفع الأذى العنصري عنهم.

*ماذا عن المنظمات الدولية.. هل يمكن أن تقدم هذه المنظمات الأممية دعما للأحوازيين؟

– بكل تأكيد، فتحرك مثل هذه المنظمات سوف يحقق نقلة نوعية في تطور القضية الأحوازية، ونحن نتمنى أن تتدخل هذه المنظمات وأن نعمل على التواصل معها، ونأمل أن تتحرك هذه المنظمات الحقوقية والقانونية والدولية، وتعمل على فتح ملف الاضطهاد العرقي والمذهبي في الأحواز بشكل خاص، وفي إيران عامة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *