زار المرشد الايراني علي خامنئي، الاثنين ودون إعلان مسبق، محافظة كرمنشاه، التي تعرضت لزلزال مدمر ذهب ضحيته آلاف القتلى والجرحى، وسط تصاعد غضب منكوبي الزلزال والمواطنين والمتضررين من إهمال مسؤولي الحكومة لهم وتقاعس الحرس الثوري عن تقديم المساعدات اللازمة لهم.
وألقى خامنئي كلمة بثها تلفزيون النظام أمام أهالي مدینة 'سربل ذهاب'، غرب محافظة كرمانشاه، التي ضربها الزلزال بقوة 7.3 درجات علی مقیاس ریختر الأحد 12 تشرین الثاني/نوفمبر، ما أدى إلى مصرع أكثر من 500 شخص وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرین، فضلا عن إلحاق دمار كبیر بالعدید من مدن المحافظة، خاصةً 'ازكلة وسربل ذهاب وقصرشیرین واسلام أباد غرب وكرند ودالاهو وثلاث باباجاني'.
وفي محاولة منه لامتصاص غضب أهالي المنطقة، انتقد خامنئي وهو محاط بعدد كبير من الحراس أداء السلطات وقال إن 'المسؤولين في مختلف القطاعات بذلوا جهودا، ولولا وجودهم لازدادت المشاكل، لكن أنا لست مقتنعا'.
إلى ذلك، نشرت قنوات عبر تطبيق 'تلغرام' واسع الاستخدام في إيران، صورا تظهر حضورا مكثفا لرجال الدين ومنتسبي الحرس الثوري وعناصر الباسيج الموالين لخامنئي، وتساءلت عن أسباب عدم حضور الناس العاديين بشكل مكثف لاستقبال خامنئي وربطت ذلك بتصاعد الاستياء الشعبي من النظام الإيراني.
كما نشرت صورا لمجتبى خامنئي نجل المرشد الإيراني وهو يقف خلف والده ووصفته بـ'المرشد في الظل'.

