السبت, 31 أكتوبر 2026

قضية معتقلي قلعة چنعان الأحوازية.. حين تتحول غرف التحقيق التابعة للاستخبارات الإيرانية إلى محاكم لإصدار أحكام الإعدام

167 مشاهدة
منذ 11 ساعة

قضية معتقلي قلعة كنعان الأحوازية.. المحققون نحن من يقرر احكام القضاء

كشفت معلومات نشرها موقع «إيران واير» أن المعتقل الأحوازي  السني يوسف حسنيان، البالغ من العمر 28 عاماً، والمعتقل لدى جهاز استخبارات الحرس الثوري الإرهابي منذ شهر  (فبراير/مارس) 2026، تعرض مؤخراً لتعذيب شديد، عقب إعادته مجدداً إلى أحد مقرات استخبارات الحرس الثوري لاستجوابه.
وبحسب المعلومات، بلغ التعذيب حداً جعل حسنيان غير قادر على المشي أو التحدث بصورة طبيعية، فيما هدده المحققون بأنه سيُحكم عليه بالإعدام مرتين إذا لم يعترف أمام الكاميرا بمسؤوليته عن مقتل ثلاثة عناصر أمنية.

ونفل الايراني عن مصدر حقوقي مطلع،  تحدث مع مقربين من المعتقل، إن حسنيان ليس الوحيد الذي تعرض لهذه الممارسات، بل إن جميع المعتقلين الأحد عشر الآخرين معه في القضية الأمنية المعروفة باسم «قضية قلعة كنعان» تعرضوا أيضاً لتعذيب شديد، بهدف انتزاع اعترافات قسرية ضد أنفسهم، وإجبارهم على الإقرار بممارسة «أنشطة مسلحة».

وكانت  استخبارات الحرس الثوري الإرهابي قد اعتقلت هؤلاء الأشخاص في (9 مارس/آذار 2026)، ضمن حملة اعتقالات مرتبطة بهذه القضية.
ماذا تكشف المعلومات الإضافية عن القضية؟
وفقاً للتقرير التفصيلي الذي نشره موقع «إيران واير» في 30 أكتوبر 2026، تتضمن القضية تطورات أخرى مثيرة للقلق:

1. إعادة التعذيب: نُقل يوسف حسنيان مجدداً من سجن شيبان إلى الحبس الانفرادي في مقر استخبارات الحرس الثوري الإرهابي ، حيث تعرض لتعذيب جسدي ونفسي بهدف انتزاع اعترافات مصورة.

2. 12 معتقلاً: تشمل القضية يوسف و11 معتقلاً آخر، اعتُقلوا في أعقاب أحداث قلعة چنعان في  مارس العام الجاري .
3. اتهامات خطيرة: تشمل الاتهامات المنسوبة إليهم المحاربة والبغي، وهي اتهامات قد تفضي إلى أحكام بالإعدام.
4. غياب الضمانات القضائية: تتحدث التقارير عن حرمان عدد من المعتقلين من التواصل مع عائلاتهم، وعدم تمكينهم من الاستعانة بمحامين مستقلين، فضلاً عن استمرار احتجازهم دون حسم قضائي.
5. غموض أحداث قلعة چنعان: تقول سلطات الاحتلال الإيراني إن العملية استهدفت عناصر مسلحة، بينما تنقل منظمات حقوقية وشهادات عائلات رواية مختلفة بشأن ملابسات المواجهة وسقوط قتلى واعتقال آخرين. 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *