السبت, 29 نوفمبر 2025

ضربة حماة رسالة العدو المحتل لـ«حزب الله» وإيران

169 مشاهدة
منذ 8 سنوات
حملت غارة العدو المحتل على مركز بحوث ومعسكر تدريب يضم مستودعات لتخزين الصواريخ غرب سوريا رسالة مزدوجة لكل من دمشق وحزب الله وطهران. وذكر محللون عسكريون تابعون للعدو المحتل أن المكان المستهدف ينتج أسلحة كيميائية وأسلحة أخرى، وأن الضربة تندرج في إطار القرار العدو المحتل منع انتشار أسلحة استراتيجية في سوريا، لا سيما بالنسبة إلى حزب الله وايران، حسب صحيفة "العرب" اللندنية. وكانت قيادة الجيش السوري قد أعلنت عن استهداف طيران العدو المحتل فجر الأربعاء بعدة صواريخ أحد المواقع العسكرية بالقرب من مصياف الواقعة على بعد ستين كيلومترا شرق مدينة طرطوس الساحلية. وذكر بيان للقيادة أن الغارات تسببت بـ”قتل عنصرين في الموقع” لم يحدد هويتهما أو عملهما، فيما التزم العدو المحتل كالعادة الصمت عن العملية. وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الموقع المستهدف يستخدمه حزب الله والإيرانيون وهو قاعدة لكل الميليشيات الموالية للنظام التي تقاتل في ريف حماة في وسط البلاد. ويرى مراقبون أن العدو المحتل يبدو أنه أخذ على عاتقه مسؤولية حماية أمنه بنفسه وعدم التعويل على الموقفين الروسي والأميركي، خاصة بعد زيارة كبار مسؤولين العدو في الفترة الماضية لكلا الدولتين وصفتها الصحافة اليهودية بالفاشلة. وأكد ياكوف أميدرور الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لرئيس وزراء العدو المحتل بين 2011 و2013 الخميس، “أنها المرة الأولى التي يتم فيها استهداف مركز عسكري سوري رسمي”، مشيرا إلى أن مركز البحوث قديم في سوريا “كان ينتج في الماضي أسلحة كيميائية، لكن أيضا أسلحة أخرى بينها قذائف وصواريخ”. وأضاف أن العدو وجه مرارا “رسائل واضحة” حتى قبل الهجوم “بأننا لن نسمح لإيران وحزب الله ببناء قدرات تمكنهما من مهاجمة إسرائيل من سوريا، ولن نسمح لهما ببناء قدرات لحزب الله في ظل الفوضى القائمة في سوريا”. ومن جهته، قال رئيس استخبارات العدو المحتل السابق عاموس يدلن في سلسلة تغريدات على موقع تويتر إنه إذا تأكد أن "إسرائيل" نفذت هذه العملية، فهذه رسالة بأنها “لن تسمح بإنتاج الأسلحة الاستراتيجية في سوريا”. وتزامنت عملية العدو المحتل مع بدء الأخيرة أكبر مناورات عسكرية لها في المنطقة الشمالية منذ قرابة 20 سنة تحاكي حربا مع حزب الله، الأمر الذي قرأه المحللون على أنه استعداد لحرب حتمية مع الحزب اللبناني الذي يدور في الفلك الإيراني.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *