الخميس, 20 يونيو 2024

زعيم أهل السنة في إيران :عرب الأحواز يعتقلون بسبب معتقداتهم الدينية

443 مشاهدة
منذ 3 أشهر

 

قال إمام أهل السنة الشيخ عبدالحميد اسماعيل زهي في خطبة جمعة في زاهدان بإقليم بلوشستان ، إن الإعدامات السياسية، التي ينفذها النظام، لم تستطع إثناء الناس عن مطالبهم المشروعة، معربّا في الوقت نفسه عن قلقه من الزيادة المطردة في عدد الإعدامات بالبلاد.

ودعا الشيخ عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة، اليوم 23 فبراير (شباط)، إلى وقف الإعدامات السياسية والإعدامات في قضايا المخدرات، وقال إن هذه الزيادة في عدد الإعدامات أثرت سلبًا على الإيرانيين في الداخل، كما أنها قد صدمت جميع دول العالم.

وأضاف، أن التهم التي يطلقها النظام على المعارضين والنشطاء السياسيين، كتهمة "الحرابة" و"الإفساد في الأرض" لم تحدث في عهد الرسول، كما يجري اليوم في إيران، مؤكدًا أن حالات الإعدام كانت في صدر الإسلام لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، وهي قضايا محصورة في موضوع القصاص.

وقال امام أهل السُّنة في إيران: النبي محمد لم يعدم الأشخاص الذين قدموا معلومات للأعداء؛ حيث قال: إذا فعلت ذلك سيقولون إنه يقتل قومه وليس وفيًا لهم. وأوضح، أن هذه الإعدامات المتزايدة لم تستطع إثناء الناس عن مطالبهم؛ لأنها مطالب مشروعة، ولم تتحقق بعد.

كما وصف الشيخ عبدالحميد انتزاع الاعترافات الإجبارية تحت التعذيب، بأنه معارض للشرع والدستور، واعتبر إعدام هؤلاء المتظاهرين بعد هذه الاعترافات الإجبارية قتلًا سياسيًا، وقال: "إن الإعدامات ستكون لها تبعات على البلد والمسؤولين".

وانتقد المضايقات التي يتعرض لها عرب الأحواز جنوب غربي إيران بسبب معتقداتهم الدينية، وقال: "المواطنون في الأحواز يشتكون من اعتقال العرب بسبب معتقداتهم الدينية".

واستمر الشيخ عبدالحميد في انتقاد الإعدامات طيلة السنة ونصف السنة الماضية، بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إيران على خلفية المظاهرات العارمة التي شهدتها البلاد بعد احداث مقتل مهسا أميني في مركز لشرطة الأخلاق.

وقال عبدالحميد، في أبريل من العام الماضي، إن السلطات تعدم المتظاهرين الذين يشكلون الأكثرية في إيران، وأنهم الأصحاب الحقيقيون لهذا البلد، حسب تعبيره، واصفًا التيار الحاكم في إيران بأنه تيار "الأقلية".

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *