الأحد, 30 نوفمبر 2025

روسيا تواصل إبادة إدلب

189 مشاهدة
منذ 7 سنوات
لا تزال الحملة العسكرية العنيفة على إدلب وريفها من قبل طائرات النظام السوري المجرم والاحتلال الروسي مستمرة، مخلفة عشرات الضحايا في صفوف المدنيين. وحسب مراسل "أورينت"، تم مقتل 6 مدنيين وإصابة 15 آخرين في قرية مشمشان بريف جسر الشغور الشرقي، جراء 4 غارات جوية بالصواريخ الفراغية من قبل طائرات الاحتلال الروسي، فيما خرج المركز الصحي الوحيد ومدرسة ثانوية البنات عن الخدمة في البلدة، كما أصيب  4 عناصر بين صفوف الدفاع المدني كحصيلة أولية. وفي السياق، أعلن الدفاع المدني مقتل مدني وإصابة 3 آخرين نتيجة إستهداف الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية للمؤسسات العامة في مدينة سراقب. وأفاد مراسل "أورينت" أمس (الأربعاء) عن وقوع 10 قتلى وعشرات الجرحى في صفوف المدنيين جراء استهداف طيران الاحتلال الروسي الحي الشرقي والغربي لمدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي بعشرات الغارات الجوية والصواريخ البالستية. يشار إلى أن "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" وثقت (الثلاثاء) مقتل 103 مدنيين، خلال 11 يوما، في إدلب، جراء قصف النظام وروسيا للأحياء السكنية والمراكز الحيوية في مدن وبلدات المحافظة.وبينت الشبكة أن من بين المدنيين القتلى الـ103، 33 طفلاً و10 سيدات، و98 قضوا جراء قصف لطيران النظام وروسيا. وحسب تقرير الشبكة ، فإن "قوات النظام تسببت في مقتل 53 مدنياً، بينهم 13 طفلاً و4 سيدات، فيما تسببت القوات الروسية بمقتل 45 مدنياً، بينهم 17 طفلاً و6 سيدات". كما وثقت الشبكة "مقتل طفل على يد هيئة تحرير الشام، ووثقت مقتل 4 مدنيين بينهم طفلان"، على يد جهات أخرى لم تتمكن الشبكة من تحديدها. وتتعرض إدلب، منذ شهرين لقصف جوي عنيف، أسفر عن مقتل 211 مدنيًا وجرح 447 آخرين في يناير/كانون الثاني وحده. وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي، إحدى مناطق "خفض التصعيد"، التي تم الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانا، العام الماضي، بضمانة كل من تركيا وروسيا وإيران.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *