رواتب ترتفع 20%... وأسعار الغذاء تنفجر حتى 400%: الإيرانيون يدفعون ثمن الانهيار الاقتصادي
في مؤشر جديد على تعمّق الأزمة الاقتصادية في إيران، لم تتجاوز الزيادة السنوية في أجور موظفي القطاع العام 20%، بينما واصلت أسعار السلع الأساسية ارتفاعها بوتيرة غير مسبوقة، لتصل في بعض الأصناف إلى 400%، وفق بيانات رسمية.
وتعكس هذه الفجوة الواسعة بين نمو الأجور وارتفاع الأسعار تراجعًا حادًا في القدرة الشرائية، حيث أصبحت الأسر الإيرانية تواجه صعوبة متزايدة في تأمين احتياجاتها اليومية.
وجاءت أبرز الزيادات في أسعار السلع الأساسية على النحو الآتي:
الزيت الصلب: نحو 400%
الزيت السائل: 344%
الدواجن: 190%
الحليب المبستر: 150%
اللحوم الحمراء: 145%
اللبن (الزبادي): أكثر من 130%
البيض: أكثر من 120%
الجبن: أكثر من 100%
الأرز الإيراني: أكثر من 100%
ويرى مراقبون أن هذه الزيادات القياسية في أسعار المواد الغذائية الأساسية جعلت الزيادة المحدودة في الأجور بلا أثر عملي، إذ باتت دخول الموظفين عاجزة عن مواكبة تكاليف المعيشة المتصاعدة.
وفي ظل استمرار التضخم وتراجع قيمة العملة الوطنية، يزداد الضغط على ملايين الأسر الإيرانية، بينما تتصاعد التساؤلات حول جدوى السياسات الاقتصادية التي لم تتمكن من كبح ارتفاع الأسعار أو حماية القوة الشرائية للمواطنين.
ويبقى السؤال الأبرز: كيف يمكن لزيادة في الرواتب بنسبة 20% أن تعوّض ارتفاع أسعار الغذاء الذي وصل في بعض السلع إلى 400%؟.
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
رواتب ترتفع 20%... وأسعار الغذاء تنفجر حتى 400%: الإيرانيون يدفعون ثمن الانهيار الاقتصادي
