طالب نواب بالبرلمان الأوروبي، بالتوقف عن عقد صفقات مع الشركات التابعة للحرس الثوري الإيراني، داعين الاتحاد الأوروبي لإنذار النظام الإيراني بشأن عقوبات أوروبية جديدة، بسبب الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان، وقمع موجة التظاهرات الأخيرة.
جاء ذلك ضمن انعقاد البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورج الفرنسية، مساء الأربعاء، خلال اجتماع خاص لدعم الانتفاضة الإيرانية بمشاركة عشرات البرلمانيين من مختلف المجموعات السياسية، حسب بوابة العين.
واطلع المشاركون في الاجتماع على تقارير تتعلق بالاحتجاجات على الصعيد الداخلي الإيراني، التي انتشرت في 142 مدينة بـ31 محافظة، وأوضحوا في بيان أن الشعب الإيراني، لا سيما جيل الشباب، يرفضون الحكم الديني المتطرف ويريدون تغيير النظام، وهو ما بدا جلياً في الهتافات التي ركزت على ضرورة إسقاط النظام مثل: "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت لروحاني".
الأحد, 30 نوفمبر 2025
