بعد تظاهر آلاف المواطنين العرب في شوارع مدينة الأحواز، احتجاجاً على مصادرة أراضيهم من قبل الجيش الإيراني وتضامناً مع أهالي قرية الجليزي، شمال الإقليم، الذين تعرضوا لهجوم عنيف من قبل الأمن الداخلي الإيراني مازال هناك 60 شخصاً رهن الاعتقال.
وكانت التظاهرات قد جابت شوارع الأحواز عصر الجمعة، وهم يهتفون ضد الاحتلال الإيراني منددين بقمع قوات الأمن لأهالي قرية "الجليزي" وضرب النساء والرجال وإهانتهم واعتقالهم لمجرد اعتراضهم على مصادرة أراضيهم.
"المحمّرة" تنشر أسماء 60 شخصاً من أهالي قرية الجليزي، بمن فيهم النساء، محتجزين لدى الأمن عقب اعتقالهم يومي الأحد والاثنين الماضيين عندما قمعت السلطات بعنف احتجاج الأهالي على قرار منظمة "إتكا" التابعة للجيش الإيراني التي استولت على أكثر من 4 آلاف هكتار في هذه القرية.
وفيما يلي قائمة بعض معتقلين المحتجزين لحد الآن:
1-جاسم جليزي و زوجته
2-نوعه جليزي بنت هيلو
3-طرفاية جليزي
4-حسنه جليزي بنت ضمید
5-حمیده جليزي
6-حمیده چعباوی
7-سيد شبيب الحايي
8-ابوعباس جليزي
9-صباح جليزي
10-جاسم جليزي
11-زغير جليزي
12- سيد سباهي الحايي
13-حميدة چعب
14- جاسم جليزي بن بطوش
15- صغير خسرجي
16- عباس بن كريم الشايع جليزي
17-جاسم صرخي بن محمد
18-علي جليزي بن مالح
ووفقا لسكان القرية، لا تزال قوات الأمن تحاصر المنطقة لاعتقال كل يعترض على قرار منظمة "إتكا" التابعة للجيش الايراني التي استولت على أكثر من 000 4 هكتار في هذه القرية ولم تترك سوى ألف هكتار للأهالي، وعادت تدعي ملكيته لتقوم بمصادرته رغم أن الفلاحين يقولون بأنهم يمتلكون وثائق تثبت ملكيتهم لها.
وتداول ناشطون أحوازيون عبر شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع عديدة تظهر الهجوم العنيف لقوات الأمن الداخلي الايراني بالعصي والهروات على الفلاحين العرب المحتجين وبينهم نساء تعرضن الضرب المبرح لاحتجاجهن على مصادرة أراض زراعية، قبل أن تشن السلطات حملة اعتقالات جماعية ضدهم.
وعقب الهجوم بالغاز المسيل للدموع تم اسعاف بعض النساء للمستشفى لكن القوات الأمنية داهمت مستشفى مدينة دهلران وإعتقلت النساء المصابات.
وتتبع منطقة الجليزي محافظة الأحواز اداريا لغاية عام 1986 ولكنها بعد ذلك أصبحت ضمن محافظة عيلام، ضمن مخطط تقسيم المناطق العربية.
"المحمّرة" تنشر أسماء 60 شخصاً من أهالي قرية الجليزي، بمن فيهم النساء، محتجزين لدى الأمن عقب اعتقالهم يومي الأحد والاثنين الماضيين عندما قمعت السلطات بعنف احتجاج الأهالي على قرار منظمة "إتكا" التابعة للجيش الإيراني التي استولت على أكثر من 4 آلاف هكتار في هذه القرية.
وفيما يلي قائمة بعض معتقلين المحتجزين لحد الآن:
1-جاسم جليزي و زوجته
2-نوعه جليزي بنت هيلو
3-طرفاية جليزي
4-حسنه جليزي بنت ضمید
5-حمیده جليزي
6-حمیده چعباوی
7-سيد شبيب الحايي
8-ابوعباس جليزي
9-صباح جليزي
10-جاسم جليزي
11-زغير جليزي
12- سيد سباهي الحايي
13-حميدة چعب
14- جاسم جليزي بن بطوش
15- صغير خسرجي
16- عباس بن كريم الشايع جليزي
17-جاسم صرخي بن محمد
18-علي جليزي بن مالح
ووفقا لسكان القرية، لا تزال قوات الأمن تحاصر المنطقة لاعتقال كل يعترض على قرار منظمة "إتكا" التابعة للجيش الايراني التي استولت على أكثر من 000 4 هكتار في هذه القرية ولم تترك سوى ألف هكتار للأهالي، وعادت تدعي ملكيته لتقوم بمصادرته رغم أن الفلاحين يقولون بأنهم يمتلكون وثائق تثبت ملكيتهم لها.
وتداول ناشطون أحوازيون عبر شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع عديدة تظهر الهجوم العنيف لقوات الأمن الداخلي الايراني بالعصي والهروات على الفلاحين العرب المحتجين وبينهم نساء تعرضن الضرب المبرح لاحتجاجهن على مصادرة أراض زراعية، قبل أن تشن السلطات حملة اعتقالات جماعية ضدهم.
وعقب الهجوم بالغاز المسيل للدموع تم اسعاف بعض النساء للمستشفى لكن القوات الأمنية داهمت مستشفى مدينة دهلران وإعتقلت النساء المصابات.
وتتبع منطقة الجليزي محافظة الأحواز اداريا لغاية عام 1986 ولكنها بعد ذلك أصبحت ضمن محافظة عيلام، ضمن مخطط تقسيم المناطق العربية.
