الثلاثاء, 23 يونيو 2026

الحرمان من المياه حرب إيرانية على مدن الأحواز

141 مشاهدة
منذ 10 ساعات

الحرمان من المياه حرب إيرانية على مدن الاحواز..قرية عطية نموذجاً

تعيش معظم قرى مدينة الفلاحية أزمة حادة في توفير مياه الشرب، في ظل استمرار ضعف البنية التحتية وتفاقم المشكلات المتعلقة بإدارة الموارد المائية.

وتعد قرية عطية إحدى أبرز الأمثلة على هذه الأزمة، إذ لا يزال سكانها يعتمدون على صهاريج المياه لتأمين احتياجاتهم اليومية من مياه الشرب، رغم الوعود المتكررة بتحسين الخدمات الأساسية.

ويؤكد الأهالي أن معاناتهم ليست جديدة، بل تمتد لسنوات طويلة، حيث تتكرر أزمة انقطاع المياه أو تراجع جودتها، ما ينعكس سلباً على حياتهم اليومية وصحتهم، ويزيد من الأعباء المعيشية التي يواجهونها.

ويرى مراقبون أن ما تشهده قرى الفلاحية لم يعد مجرد نقص عابر في المياه، بل يعكس أزمة أعمق ترتبط بسوء إدارة الموارد المائية وتأخر تنفيذ المشاريع الخدمية، في منطقة تعد من أغنى مناطق الأحواز بالموارد الطبيعية.

وفي الوقت الذي تعلن فيه الجهات الرسمية الإيرانية عن مشاريع وخطط لتحسين إمدادات المياه، يبقى السؤال مطروحاً: أين هي نتائج هذه الوعود؟ ولماذا لا يزال آلاف السكان محرومين من حقهم الأساسي في الحصول على مياه شرب آمنة ومستقرة؟

إن استمرار اعتماد سكان قرية عطية وغيرها من قرى ومدن الأحواز على صهاريج المياه يكشف حجم التحديات التي تواجهها المنطقة، ويجدد المطالب بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة تضمن توفير المياه بشكل دائم وعادل لجميع سكان مدن الاحواز.

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *