انطلقت مظاهرات مساء الخميس في عدة مدن إيرانية بدءاً بالعاصمة طهران، مروراً بمختلف المحافظات، وذلك كبداية مرحلة جديدة من الاحتجاجات أطلق عليها نشطاء إيرانيون 'الموجة الثانية'، تحت شعار 'الموت للديكتاتور'.
وانطلقت مظاهرات محدودة في العاصمة طهران عند تقاطع "ولی عصر"، وسط انتشار كثيف لقوات الشرطة والأمن.
وفي أصفهان، هتف متظاهرون بشعار "الموت للديكتاتور"، وهو أحد الشعارات الرئيسية، التي استهدف المحتجون خلالها مرشد النظام الإيراني علي خامنئي.
وفي الأحواز، بث ناشطون مقطعاً يظهر اشتباکات بين شبان متظاهرين يهتفون "الموت للديكتاتور" مع القوات الأمنیة.
في تبريز، مركز محافظة أذربيجان معقل القومية التركية هتف المتظاهرون بالموت لخامنئي.
أما في سنندج، مركز محافظة كردستان، غرب إيران، فتعالت هتافات "الموت للديكتاتور"، وهاجمت قوات الأمن المتظاهرين، وقامت بتفريقهم، كما قام شبان بإضرام النار في حاجز الأمن.
وفي كرمانشاه اندلعت مظاهرة هتف خلالها المحتجون بشعار "الموت لخامنئي" و"الموت للديكتاتور" وهاجمت قوات الأمن المتظاهرين وفرقتهم.
في تويسيركان بمحافظة همدان، اشتبك متظاهرون تجمعوا وسط المدينة مع قوات الأمن، بحسب مقطع ما أفاد ناشطون عبر مواقع التواصل.
خيوط تدخل النظامالإيراني تتكشف في الانتخابات البرلمانية بالعراق
تستمر خيوط تدخل النظام الإيراني في الانتخابات البرلمانية في العراق في التكشف، بعد محاولة نظام طهران دعم ترشح قيادات من ميليشيات الحشد الشعبي في الانتخابات المقرر إجراؤها في مايو المقبل.
وكشفت مجلة فورين بوليسي بوجود مخاوف أميركية، إزاء ترشح قادة من هذه الميليشيات في الانتخابات.
ونقلت المجلة عن السفير الأميركي السابق لدى العراق، أن ترشيح زعماء من ميليشيات الحشد الشعبي في الانتخابات، هو جزء من سياسة إيران الكبرى في المنطقة.
المخاوف الأميركية عززتها أيضا ما كشفت عنه مواقع عراقية عن وجود صفقات يعمل عليها النظام الإيراني في العراق من أجل الإطاحة برئيس الحكومة حيدر العبادي في الانتخابات المقبلة.
وبحسب المصادر العراقية، فإن إيران تعمل مع حلفائها في العراق على تشكيل ائتلاف، يقطع الطريق أمام العبادي من الحصول على ولاية ثانية، وتنصيب بدلا عنه قائد ميلشيات الحشد الشعبي هادي العامري.
والعامري قائد منظمة بدر، أحد أذرع إيران العسكرية في العراق، وسعى النظام في طهران مرارا من أجل توليه منصبا أمنيا في الحكومة العراقية منذ عام 2014.
وكان لإنشاء ميلشيات الحشد الشعبي بعد ذلك لقوة عسكرية في الحرب ضد داعش في العراق، وتزعم العامري لها دور في إبطاء توليه لمنصب حكومي رفيع.
وتعود إيران في محاولة جديدة لدعم العامري من أجل تكريس همينتها على رأس السلطة في العراق.
الأحد, 30 نوفمبر 2025
الانتفاضة مستمرة| المتظاهرون الإيرانيون يرفعون شعار «الموت للدکتاتور»
