الأحواز الآن... قبل الحرب النابض.
إذا اتسعت المواجهة…
فلن يكون السؤال: هل تتأثر الأحواز؟
بل: هل ستكون هي الشرارة…بل نقطة الانفجار الأكبر.
الأحواز اليوم ليست مراقبًا للحرب…بل عنصرًا في معادلتها.
ومع استمرار التصعيد…قد تتحول من خلفية المشهد…إلى عنوانه الأبرز.
انتاج #قناة_المحمرة
شاهد التفاصيل ?
