الأحد, 30 نوفمبر 2025

إيران: 4000 من "أولاد الذوات" يدرسون في بريطانيا

186 مشاهدة
منذ 7 سنوات
صرَّح مصدر مطّلع بجامعة طهران، بأنه طبقًا للإحصائيات فالأزمة الأخيرة التي شهدتها إيران في أواخر العام الماضي، كانت أوسع أزمة بعد الثورة في 1979، لأنها امتدَّت للمرة الأولى إلى المحافظات ومراكزها كافة، ورغم عدم تحديد أعداد المتظاهرين فإن انتشار المظاهرات يوضح أن الأحداث الأخيرة كانت أزمة جدِّية للغاية، وتمَّت إدارتها بعد توسُّع رقعتها، لكن إدارة الأزمة لا تعني أنها هي ومجالات تشكُّلها انتهت. وأضاف المصدر أن الظاهرة الأخرى التي يجب الانتباه إليها هي ظاهرة “أبناء الذوات من الإيرانيين، الذين لا يتمتعون بميزة خاصَّة ولا قدرة على الإدارة، لكنهم يرغبون في حصة من الإدارة، ولا يرضون بمسؤوليات جزئية. بعض تَقلَّد مناصب ويعمل في النِّظام، وجمع كبير منهم يعملون في الهيكل الإداري للدولة”، لافتًا إلى أن ما يقرب من 4 آلاف من هؤلاء يدرسون في بريطانيا، متسائلًا: “هل سيبقى هؤلاء في بريطانيا؟ لا. معظمهم يعود إلى إيران ويرغبون في المحاصصة، كما أن الحضور اللافت لهم في أركان اتخاذ القرار وصناعته يخلق أزمات، وهذه واحدة من الأزمات التي لا تُرى في الدولة، ولا تُنتقد، ويجب وجود آلية للسيطرة على هذه الظاهرة”، حسب صحيفة “صداي إصلاحات”.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *