كتب«بزليتزر سنتر» في موقعه يوم الأحد 26نوفمبربهذا الشأن تقول: كان من المفترض أن يؤدي الإتفاق النووي إلى فترة التعاون العلمي الجديد بين النظام الإيراني وسائرالأطراف. غير أنه وبعد مضي عامين من تطبيق الإتفاق النووي هناك مشاريع قليلة قيد التنفيذ وعرف «ساينس» أن أمريكا قطعت الطريق على تعاون النظام الإيراني مع «مشروع ايتر». ويعتبرايترمشروعا قدره مليارات الدولارات بشأن مشروع بحثي دولي يختص بالاندماج والانصهار النووي في فرنسا. وأيد مسؤول في ايتر فضل عدم الكشف عن اسمه أن أمريكا منعت إنضمام النظام الإيراني إلى مجلس حكام ايتر، حسب موقع مجاهدي خلق.
الأحد, 30 نوفمبر 2025
